ثقف نفسك

أصعب طريقة للتأليف .. الكتابة برمش العين

جان دومينيك بوبي، الصحفي الأغرب في التاريخ، وهو صحفي وكاتب فرنسي مشهور ومحرر مجلة أزياء «ELLE» الفرنسية، تعرض لجلطة دماغية عام 1955، وهو في سن الثالثة والأربعين، كانت السبب في تعطيل جميع أجزاء جسده مما منعه عن الحركة، والتي أدخلته غيبوبة استمرت لأسابيع.

متلازمة المنحبس

تعرض جان دومينيك لجلطة دماغية تسمى «متلازمة المنحبس» وهي حالة مرضية يكون بها المريض في حالة استيقاظ ووعي لكنه غير قادر على التواصل الشفهي مع الآخرين بسبب حالة الشلل الكامل الموجودة بكل عضلاته الإرادية عدا عضلات العينين.

طريقة جديدة في الكتابة

كان «بوبي» مقبلًا على الحياة رغم معاناته مع المرض، فعزم على الكتابة، فأحيا الأمل في نفسه، واتخذ من المحنة كمنحة له فبدأ بتدوين تجربته مع مرضه النادر عن طريق ابتكار طريقة جديدة في الكتابة، فكان يرمش بعينيه عند سماع الحروف من ممرضته .

بذلة الغوص والفراشة 

كتب جان دومينيك قصته ومعاناته مع المرض في رواية من 150 صفحة، بـ200 ألف رمشة عين، فكانت الممرضة تقضي بالـ6 ساعات يوميًا لتسج نصف صفحة فقط، عن طريق سرد الحروف الأبجدية عليه في كل مرة بالترتيب حتى تصل إلى الحرف المطلوب الذي يؤشر عليه بجفنه.

فيلم The Diving Bell and the Butterfly

قام المخرج جوليان شنايل بتحويل الرواية لفيلم سينمائي عام 2007، بنفس الاسم التي تحمله مذكرات الكاتب الفرنسي، رشح وقتها لجائزة الأوسكار عن نفس العام، وهو فيلم شارك في بطولته ماثيو أمالريك وإيمانول سينر وماري جوزيه كروز وغيرهم.

اثارة الجدل

أثارت الرواية جدلاً كبيراً في الأوساط الثقافية والإعلامية، لا سيما أن صاحبها توفي بعد أيام قليلة من نشرها، واعتُبرت واحدةً من الروايات العالمية في أدب الكتابة عن الذات، والتي تروي تجربة مخصوصة ودقيقة.