ثقف نفسك منوعات

أعرف أصل المثل

أمثال شعبية
أصل المثل،الأمثال الشعبية،الثقافة الشعبية،عادات وتقاليد

الأمثال الشعبية من أبرز عناصر الثقافة الشعبية التى تعكس مشاعر الشعوب على أختلاف طبقاتها وأنتماءتها، حيث تجسد أفكارها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ومعظم مظاهر حياتها،  وتتسم الأمثال بسرعة انتشارها وتداولها من جيل إلى جيل، وانتقالها من لغة إلى أخرى عبر الأزمنة.

وتكون عبارة عن قول مأثور يتضمن نصيحة، أو حقيقة عامة، أو ملاحظة تجريبية، أو حتى موقفا ساخرًا من عادة اجتماعية أو أسلوب سياسى معين. والذى يصوغ المثل الشعبى شخص على درجة عالية من الحكمة، ولديه قدرة على التركيز، وموهبة خاصة فى استخدام اللهجة الشعبية، وجودة اختيار ألفاظها. 

ولكل مثل أصل و قصة يرجع إليها، ومن أشهرها:-

1.اللى مايعرفش يقول عدس:

ترجع قصة هذا المثل أنه في أحد الأيام قام لص بسرقة نقود من متجر غلال وخرج مهرولا فأسرع ورائه صاحب المتجر، وعندما تعثر اللص في شوال عدس وانتشر العدس في الأرض ظن الناس أنه سرق بعض العدس ليأكله، ولاموا التاجر على قسوته، فرد التاجر قائلا: اللي ميعرفش يقول عدس.

2.دخول الحمام مش زى خروجه:

وترجع قصته لرجل قام بأفتتاح حماما تركيا وجعل دخوله بالمجان، فأسرع الناس للذهاب له لكنه كان يتحفظ على ملابسهم وعند خروجهم يطلب منهم النقود لاستلام الملابس، وعندما سأله الناس ألم تقل أن الدخول بالمجان؟ فأجاب: دخول الحمام مش زي خروجه.

3.على قد لحافك مد رجليك:

يرجع هذا المثل لحكاية شاب ورث عن والده أموال طائلة أنفقها ببذخ وسفه، حتى أصبح لا يملك قوت يومه فاضطر للعمل عند أحد أصحاب الحدائق، وتبين أنه ابن ترف لم يعمل من قبل فسأله صاحب العمل عن قصته، وعندما أخبره بها قرر الرجل أن يزوجه ابنته وأعطاه منزلا صغيرا وعملا بسيطا، ونصحه بأن يمد رجله على قد لحافه ليصبح ذلك مثلا دارجا.

4.جه يكحلها عماها:

يقال إن هذا المثل له أسطورة أن قط وكلب تربيا معا في قصر وحدثت صداقة بينهما، وكان الكلب معجبا بعيني القط فسأله ذات مرة عن سر جمالها، فقال القط إن عينيه بها كحل، ولما سأله الكلب كيف لك هذا؟ قال القط لا أعرف، فغار الكلب واحضر بعض الكحل، ووضعه على إصبعه ليضعه في عينيه، لكن مخلبه فقأ عينه بدلا من تكحيلها.

5.كداب كدب الأبل:

ويطلق هذا المثل على الشخص كثير الكذب ويرجع لأيام البدو، عندما كانو يتجولون فى الصحراء بإبلهم وكانت الإبل تقوم أحيانًا بتحريك فمها يمينًا ويسارًا كأنها تأكل الطعام، وهو الأمر الذي كثيرًا ما كان يضلل رعاة الإبل، الذين كانوا ينظرون حولها اعتقادًا أنها وجدت حشائش أو شئ تأكله فى وسط الصحراء قبل أن يكتشفوا أنها لا تأكل أصلاً وإنما تلاعب شفتيها، ومن هنا ظهرت كلمة “كذب الابل”، لكل من يضلل شخصًا ويوهمه بأكاذيب وأقاويل زائفة.

 

شير