تكنولوجيا

إبتكار رصاصة تطارد الهدف حتى تصيبه

رصاصة إلكترونية حديثة
إبتكار رصاصة, رصاصة إجزاكتو

تمكن علماء بشركة صناعات متخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية من إبتكار رصاصة إلكترونية يطلق عليها رصاصة إجزاكتو ذاتية التوجيه لها القدرة على تغيير مسارها لمطاردة الهدف وإصابته.

معلومات عن رصاصة إجزاكتو:

بعد أن قامت وزارة الدفاع الأمريكية بإعتماد النظام الجديد لهذه الرصاصة والتي تنردج تحت برنامج الذخائر الموجهة بالغة الدقة، نستعرض معكم بعض المعلومات عن هذه الرصاصة الذكية حيث تأتي الرصاصة، في عيار 50، ويمكنها إجراء مناورات فائقة السرعة بينما تنطلق في الهواء؛ أي أنه يمكنها تغيير اتجاهها بعد إطلاقها بالفعل وفي لمح البصر.

في الأساس تعتمد رصاصات إجزاكتو القاتلة على نظام “توجيه بصري فوري” يمكنه تعقب وتوجيه المقذوفات إلى أهدافها مباشرة بنسب خطأ هامشية.

والرصاصة «إجزاكتو» تستخدم مراوح موضوعة في غلافها تتيح توجيهها أثناء وجودها في الهواء، وتأخذ في الاعتبار سرعة الرياح وحركة الهدف، وقامت بتصنيع الرصاصة شركة الصناعات الأمركية «تيلدين تيكنولوجيز»، وأطلقت عليها اسم «الذخيرة ذات الدقة المتناهية» واختصارها «إجزاكتو» أي «الدقيقة»، وتقوم بتصنيعها لصالح هيئة الأبحاث العسكرية التابعة للجيش الأميركي «داربا».

وأكد مدير عام شركة الصناعات الأمريكية في تصريحات صحفية أنه تم اختبار رصاصة «إجزاكتو» أكثر من خمسين مرة هذا العام قبل التأكيد على قدرتها على تجاوز المعوقات أثناء التصويب وتعديل مسارها حتى تخترق الهدف، في تجربة أشبه ما تكون بالقنابل العاملة بالليزر التي طورتها أميركا في أوج حربها مع فيتنام.

وبقدرة على إصابة الهدف عن بعد يصل إلى أكثر من كيلو متر، تعتمد الرصاصة على مستشعرات ضوئية يمكنها جمع معلومات خلال العراك، ثم حساب المسافات وإرسال النتائج إلى النظام الإلكتروني الداخلي لها، وهذا ما يساعد الرصاصة على تحديد الاتجاه الصحيح حتى إصابة الهدف.

كتب | احمد حبيب

شير