حقائق غريبة عجائب وغرائب

إيما الطفلة محطمة الارقام القياسية.. عمرها 25 وأمها 26

إسراء الطيب 

بنسمع عن أخبار غريبة في علم الجينات وتطور رهيب بيحصل كل يوم، بجانب حلول مشاكل الحمل وخلافه، من تجميد للبويضات ومتبرعين وغيرها من عجايب، الطب كل يوم بيكتشفها.

لحد ما تصدرت الطفلة إيما عناوين كل الصحف الأجنبية  بقصتها الأغرب هي ووالدتها اللي ولدتها، مع التركيز هنا على الأم اللي ولدت مش اللي جي منها الجينات الوراثية لآن دي من أم وأب تانيين غير اللي ولدتها خالص.

 

بدأ العالم كله يستعجب لما لقوا عنوان الطفلة 25 سنة وأمها 26 سنة، ازاي الام ولدتها وهي عمرها سنة واحدة مثلا، ولا تكون اختها مش بنتها تساؤلات كتير خلت الناس في حيرة وكدبوا القصة كلها، لكن هل هي فعلًأ كدبة ولا حصلت بجد، تعالوا نشوف.

إيما هي بالفعل حقيقة وهي عبارة عن جنين تم تجميده سنة 1992، يعني من حوالي 24 سنة وخرجت من العالم المجمد لرحم فعلي مع بداية السنة الجديدة، واتولدت  بالفعل من أيام معدودة يعني وهي عمرها 25 سنة، وبكده إيما عملت رقم قياسي في أول فترة تجميد لجنين يتولد سليم ومعافى.

 

والمعجزة إيما زي ما أطلق عليها الأطباء جت الدنيا لما تم نقل تم نقلها في شهر مارس اللي فات إلى رحم تينا وهي الأم اللي ولدتها واللي عمرها 26 سنة يعني وقت ما اتجمدت إيما كجنين كان أمها عندها سنة واحدة، وعملية النقل تمت عبر قسم الأجنة المجمدة في مركز التبرع الوطني للأجنة (نيدك) في نوكسفيل، شرق تينيسي  بأمريكا.

وأعلن بالفعل الباحثين في جامعة تينيسي، أن الطفلة إيما صاحبة الرقم القياسي الأطول في العالم، وفي دول مختلفة مازالت عملية التجميد في بدايتها إلا أنها بالفعل بتنجح بشكل واسع، زي الصين  وغيرها من دول العالم

 

 وأكد الطبيب جيفري كينان، الذي أجرى نقل الأجنة في رسالة لكل الأزواج في العالم كله، “اتمنى تكون قصة إيما هي دعوة واضحة لكل الأزواج اللي كانوا قلقانين من عملية تجميد الأجنة للأمد الطويل وإن الحياة هي ما ينتظرها أجنتهم وليس الموت”.

وقد تمكن قسم الأجنة المجمدة في مركز التبرع الوطني للأجنة (نيدك) في نوكسفيل  ممن تنفيذ ونجاح  ما يقرب من 700 حالة حمل حتى الآن.

شير