ثقف نفسك

احذر.. تربية القطط تسبب مرض الزهايمر والسرطان والشلل

مخاطر تربية القطط
تربية القطط,مرض الزهايمر

الكثير منا يحب تربية الحيوانات خاصة الكلاب والقطط تحديداً لما لها من برأة وطبيعة ساحرة وعيون خلابة تجذب بها البشر لها، وقد نرى منذ القدم الكثير من التحذيرات من أجدادنا بعدم تربية القطط والإبتعاد عنها لأنها قد تسبب الكثير من الأمراض، ولكن قال البعض بأن الأمر خرافة وليس له أساس من الصحة، فيما أشارت الكثير من التقارير الطبية والعلمية أن تربية القطط لها بعض الآثار الجانبية فقد تسبب في حدوث مرض الزهايمر ومرض السرطان اللعين وأيضاً الشلل.

ولم يقف الأمر إلى هذا الحد إلا أن الكثير من الجمعيات الخاصة بالرفق بالحيوان دافعت عن القطط وإنتقدت هذا التقرير وقالت أن القطط بريئة من هذه الإتهامات حتى أن خرجت دراسة علمية حديثة من الولايات المتحدة الأمريكية.

تربية القطط تسبب الكثير من الأمراض:

وكشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون أن الطفيليات الذي تشيع وجودها فى براز القطط قد تسبب مرض الزهايمر وباركينسون وحتى السرطان، ونشرت النتائج فى «مجلة الطبيعة».

ووفقا لموقع صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، وجدت الدراسة أن طفيل «التوكسوبلازما غونديي»، وتحمله نحو 30% من القطط ويظل فى برازها، قد يغير أكثر من 1000 جين مرتبط بالسرطان.

وبمجرد أن يصاب الإنسان، يمكن للبروتينات من الطفيل أن تغير التواصل بين خلايا المخ، مما قد يزيد من خطر إصابة الشخص بمرض الزهايمر، والشلل الرعاش، والصرع.

وحتى الآن، ينصح النساء الحوامل بتجنب براز القطط لأنه يمكن أن يسبب الإجهاض، مع مشاكل نمو الجنين، وخاصة الدماغ والعينين.

وأشار مؤلف الدراسة الدكتور «دينيس ستيندلر» من جامعة تافتس الأمريكية، أن الأطفال الذين تعرضوا لهذا الطفيل فى الرحم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر، وباركنسون والصرع.

ويعتقد الباحثون أن طفيل القطط يزيد من خطر هذه الأمراض عن طريق الإفراج عن البروتينات التى تغير الاتصال بين خلايا الدماغ.

كتب | احمد حبيب

شير