تكنولوجيا

التكنولوجيا مسابتش حتى الحيوانات اتحولت لمكن بالكهربا

إسراء الطيب

العلماء دايما في تحدي وتنافس إنهم يغطوا أقصى درجة عجز أو ضعف بيواجهها البشر بشكل عام، وبيحالوا يتغلبوا على عنصرين منافسين بشكل قوي في كل حاجة وهما عنصر الوقت والحياة، لآن دايما الوقت بيجري ومع جريه كل حاجة بتقدم تشيخ تعجز وهنا تروح الحياة وتموت

والماكينات والألات اللي مفهاش روح كان سبيلهم عشان يقدروا يتغلبوا على الموت والوقت يحاولوا يمدوه أكتر فيتغلبوا على أزمة الزمن الالات بقت تنتج وتصنع لكن بيفضل شكلها الكئيب أزمة برضو، وهنا بدأ العلماء إنهم يغيروا من شكل المكن فيما يتناسب مع الوظيفة اللي عايزنها منها، وهنا جت فكرة إنهم ينفذوا حيوانات آليه وممكن نشوف بعض النماذج في التقرير ده.

وتفضل الطبيعة هي المصدر الأول اللي بيستوحى منه المخترعين التصميم الداخلي والخارجي لاختراعاتهم، بالذات لو كانت الإخترعات دي بتلف حوالين كائنات هي موجودة بالفعل في الطبيعة، وبيقدر أي إنسان يشوفها.

هنا المخترع بيحاول إنه يوصل للشكل الخارجي لأقصى درجة من الدقة وبيكون عليه 70% من نجاح أو فشل اختراعه، وبعدين بينتقل للمكونات الداخلية ومنظومتها، لآنه هنا الصعوبة بتضاعف عشان يقدر يعمل مجسم عمل داخلي شبيه ولو بنسبة للداخلي للي الحيوان ربنا خلقه عليه.

وبالفعل في نماذج نجحت في الشكل الخارجي والتصميم الداخلي منها الحصان، والبومة والسنجاب، والضفدع، والنمر، وغيرهم من الحيوانات اللي لسه العلماء بيحاولوا ينافسوا نفسهم إنهم يطوعوا الماكينات والمواد الصلبة عشان يعملوا أقرب ما يكون للحقيقي.

وبيختلف استخدام المجسمات اللي بتتنفذ حسب طبيعتها الحيوانية وأبعادها، زي مجسمات بتنزل الغابات عشان تكون عامل جذب لحيوانات غالية كلحوم وجلود وغيره من الحاجات اللي بيكون فيها الطمع، والبعض التاني بيكون في أعمال بدنية  سواء حراسة أو تجارب  علمية، والصور الجية هنا هنشوف أبرز الأشكال اللي اتنفذت بالفعل والأشكال اللي لسه في محاولات لتحويلها لمجمسات حقيقة.

شير