عجائب وغرائب

الحبل السري ينقذ البشرية من الفناء

طفل والحبل السري يتدلى منه
الحبل السري,ينقذ البشرية

يعتبر الحبل السري أحد أهم الراوبط الفيزيولوجية التي تربط بين الأم وجنينها، ولم يقف العلم ساكناً في محاولة دراسة هذا الحبل السري وكيفية الإستفادة منه، وهو ما حدث في الآونة الأخيرة حيث بدأت ظاهرة الاحتفاظ بالحبل السري عند الولادة وذلك لأسباب طبية عديدة، تم الكشف عنها في العديد من الدراسات المختلفة أخرها دراسة بريطانية جاءت تحت مسمى الحبل السري ينقذ البشرية من الفناء، ويساعد في حماية إبنك من الأمراض المستعصية.

وتبدأ عملية تخزين الحبل السري عن طريق عملية الاحتفاظ بدم الحبل السري والمشيمة أو placenta الخاصة بالأطفال حديثي الولادة وتخزينهما للاستخدام الطبي في المستقبل، والسبب يكمن في أن دم الحبل السري يحتوي على خلايا جذعية يُحتمل أن تكون سبباً لإنقاذ حياة الفرد في المستقبل، وذلك – على حد قول الدراسة – في بيان لها.

وأضافت الدراسة إلى أن هناك تنويه يجب الأخذ به يتمثل في أن الخلايا الجذعية تنمو في الأوعية الدموية والأعضاء والأنسجة، كما يمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض المرتبطة بالدم مثل سرطان الدم وأنواع أخرى من السرطان فضلاً عن الأمراض التي تضر جهاز المناعة.

وباستطاعت الأهل التبرّع بدم الحبل السري إلى بنك عام لكي يستفيد منه أي شخص يحتاج اليه، أو يمكنهم الاحتفاظ به في بنك خاص لتخزينه لاستخدامه من قبل العائلة.

عمليات زرع دم بواسطة الحبل السري:

وأكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية في تحقيق نشرته يحمل نفس ذات أسم الدراسة الطبية «الحبل السري ينقذ البشرية من الفناء» أن عدد البالغين الذين يخضعون لعملية زرع دم الحبل السري يزداد، إضافة الى أن بعضاً منهم قد يخضع للعملية مرتين للحصول على العدد الكافي من الخلايا الجذعية، واعتبارا من نهاية عام 2015، تمّ شحن أكثر من 45 ألف وحدة من دم الحبل السري لزرعها لأشخاص في جميع أنحاء العالم.

كتب | احمد حبيب

شير