ثقف نفسك

تعرف أكثر على الكوميديان علاء ولي الدين في ذكرى ميلاده

النجم علاء ولي الدين رحمه الله
علاء ولي الدين, أنا هموت قريب

بابتسامة طفولية أسر قلوبنا، وبجسده البدين عشقه الجمهور، وبخفة دم نادرة الوجود تمكن من رسم البسمة على ملايين المصريين، ولولا الموت الذي اختطفه من بيننا في أول أيام عيد الأضحى قبل 14 عامًا بعد أزمة صحية مفاجئة، ودع على إثرها الحياة لأصبح ثاني أشهر نجم كوميدي في الوطن العربي بعد الزعيم عادل إمام، بشهادة النقاد ونجوم الكوميديا أنفسهم، لكن إرادة الله كانت فوق كل شيء، وعلى قدر دموع الضحك التي خلفتها «إيفهاته»، كانت دموع الحزن التي انهمرت من أعين المصريين وفاءً لنجم راحل وهب حياته لإسعاد الآخرين.

علاء ولي الدين يتنبأ بوفاته:

«أنا هموت قريب، واشتريت مدفن جديد، وجبت المسك اللى تغسلونى بيه»، هذا ما قاله الفنان علاء ولى الدين قبل رحيله حيث قام علاء ولى الدين، قبل موته بـ3 شهور، بشراء مقبرة فى مدينة نصر، بالقرب من «الوفاء والأمل» خلف مدافن الشيخ كشك، لتجمعه هو وأسرته بعد رحيله، وفي عمرته الأخيرة -إذ اعتمر 5 مرات-، اشترى من الأراضى الحجازية «مسك» معين خاص بتغسيل الموتى، وأعطاه إلى شقيقه الأصغر خالد، وقال له: «خلى الحاجات دى معاك، ولما أموت غسلونى بيها».

معلومات عن النجم الراحل:

ولد في 28 سبتمبر عام 1963 بمركز بني مزار التابع لقرية الجندية في محافظة المنيا، وهو الشقيق الأوسط بين أخين هما خالد ومعتز، ووالده الممثل سمير ولي الدين، الذي ظهر في دور العسكري بمسرحية «شاهد مشافش حاجة» مع الفنان عادل إمام.

تتطورت أدواره التمثيلية من خلال المشاركة في أعمال السهرات التليفزيونية، إلى أن قدمه الزعيم عادل إمام معه لأول مرة في فيلم «الإرهاب والكباب» عام 1992، فكانت هذه نقلة محورية في حياته الفنية، فتحت له طريق النجومية.

شكل مع النجم محمد هنيدي ثنائي كوميدي بحكم الصداقة التي جمعتهما، وشاركا في فيلم «حلق حوش» عام 1996، وفيلم «سمكة و4 قروش» في العام التالي، وصولًا إلى مسرحية «ألاباندا»، بمشاركة أبناء جيلهم مثل هاني رمزي وأحمد السقا.

صرح علاء ولى الدين، قبل وفاته بعدة أشهر لشقيقه معتز، برغبته فى الاعتزال، قائلًا: «أنا نفسى أسيب الفن وأروح اشتغل فى المدينة المنورة، وأقعد عند الرسول، يا عم الفن ده طلع وجع دماغ، الواحد يعمل له كام فيلم وبعدين أروح أقعد عند النبى».

كتب | احمد حبيب

شير