حقائق غريبة عجائب وغرائب

تعرف على أغرب أنواع الصيد

صيد الجثث
أغرب أنواع الصيد،صيد الجثث

عادة ما يعرف الصيد بين الناس بصيد الأسماك، أو الطيور، ويلجأ إليها الكثير من الناس كهواية، أو كمهنة يكسب منها الأموال، ولكن عرف للصيد أنواع أخرى غريبة، وغير مألوفة منها صيد جثث البشر والذي سنتعرف على تفاصيله بالسطور التالية.

أغرب أنواع الصيد:

أنتشر في الصين نوع غريب من الصيد يسمى صيد جثث البشر، أو البحث عن الموتى في النهر وبيعها، وأتجهوا إلى هذا النوع من الصيد لكسب الأموال بعد سوء الأحوال الأقتصادية، والأجتماعية في البلاد فتحولت هواية الصيد هذه المهنة الغريبة لتصبح أيضا نوع من التجارة المربحة لكثير من الصيادين.

فكان قديما يخصص بعض الصيادين وقتا لأستعادة الجثث من مياه النهر وإعادتها إلى أسرها، وكان يحظى هذا الفعل بتقدير، وأحترام المجتمع، والشكر من أهل الميت فقط، ولم يكن يحصل الصياد على أموال من ذلك حتى تحولت إلى مهنه يقوم بها الصيادين لكسب الكثير من الأموال.

ويعتبر النهر الأصفرالموجود في مقاطعة «قانسو» بشمال غرب الصين، هو مكان الصيد الأفضل وخاصة عند منحنى النهر، حيث تتكدس الجثث، ومن أشهر الصيادين الذين يقومون بهذه المهنة على ضفاف النهر الأصفر «إكس بانج» الذي يبلغ من العمر 55 عاما، حيث بدأ هذه المهنة عام 2003، وكان يعمل قبل ذلك في بستان لزراعة الكمثرى، حتى أكتشف مهنة صيد جثث الموتى التي تكسبه أضعاف مهنته.

ويصطاد «إكس بانج» ما بين 80 إلى 500 جثة خلال السنة ذكورًا وإناثًا، من ضحايا الغرق، أو الأنتحار، أو القتل، ولكل جثة سعر يحدد قيمته المستوى المادي للعائلة، أي ما يعادل مثلا 75 دولار من المزارعين، و500 دولار من الموظف الحكومي، وقد يصل السعر إلى 800 دولار وأكثر إن كانت شركة هي التي ستدفع، وبعد أن يصطاد بانج الجثث يقوم بتنظيفها، وغسلها، ووضعها في كهف قرب النهر، ثم يقوم بنشر إعلانات في الصحف المحلية، حتى يتمكن أهل الميت من التعرف على الجثة، فيتصلون به، أو يرسلون أحد الأشخاص للقرية لمعاينة الجثة والتعرف عليها،  والجثث المجهولة الهوية، أو التي لا يرغب أهلها في تسلمها يتم إعادتها إلى النهر.

ومن أشهر أنواع الجثث التي لا يطالب أهلها بجثتها هي جثث العاملات المهاجرات اللواتي أنتقلن إلى العمل في مقاطعة لانتشو، وقد قتل معظمهن.

ويضع بانج اللوم على سلطات بلده عندما يجد عدد كبير من الجثث، مشيرًا إلى أن معدلات الأنتحار في الصين تشهد إرتفاعًا ملحوظًا حيث بلغت 26% العام الماضي حسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

ويؤكد أن معظم الجثث تأتي من مقاطعة «قانسو» حيث تتواجد كبرى المصانع، والشركات العالمية، وناطحات السحاب التي شيدها فقراء المدينة، وبسبب ضغط العمل، وساعاته الطويلة، وعدم دفع الشركات الأجر الشهري للعمال، يلجأ بعضهم للأنتحار للتخلص من حياتهم.

 

شير