ثقف نفسك

تعرف على مخاطر التاتو في العصر الحديث

مخاطر التاتو
مخاطر التاتو, ولاية ميتشغان, مؤسسة الغذء والدواء

تعد الوشوم (التاتو) أكثر شيوعا من السابق، إذ يمتلك نصف جيلة الألفية تقريبًا وشمًا بينما يمتلكه من الجيل القديم ما يقدر نسبته ب36%، استنادًا إلى استطلاعٍ أجراه مركز هاريس التفاعلي، كما قفزت نسبة الأمريكيين الذي يمتلكون وشمًا واحدًا على الأقل إلى 50%.

هذا الازدياد الهائل لعدد الأشخاص الممتلكين وشومًا أدى إلى لفت نظر الخبراء وإلقاء نظرة مقربة على هذه الممارسة، وما وجدوه لحد الآن طرح تساؤلات وشكوك عدة.

التاتو يسبب الكثير من الإضطرابات والمشاكل:

وجدت دراسة نشرت هذا العام أن الوشوم (التاتو) قد تتدخل مع طريقة تعرق جلدك أو تتعارض معها، حيث يفرز الجلد الموشوم عرقًا بنسبة 50 % أقل من الجلد غير الموشوم، وبحسب قول المؤلف المشارك موري لوتكيميرن البروفيسور المتخصص في علم وظائف الأعضاء في جامعة ألما في ولاية ميتشغان «وجدنا بأن الصوديوم الموجود في العرق يصبح أكثر تركيزًا عندما ينطلق من بشرة موشومة».
عندما تفرز غددك عرقًا، يعيد الجلد امتصاص الصوديوم والشوارد الكهربائية الأخرى من العرق قبل تحرره، لذلك تضمنت نتائج بحثه بأن الوشوم قد تمنع إعادة الامتصاص جزئيًا.
وقد تسببب المعادن المستخدمة في أحبار الوشوم في ردود فعل في الجلد، إذ وجدت دراسة دنماركية عام 2011 أن 10% من عبوات حبر الوشم المغلقة التي تم فحصها كانت ملوثة بالبكتيريا فوفقًا لجويس فإنه قد فات الأوان على وضع رقابة على الحبر آنذاك.
وقال متحدث باسم مؤسسة الغذاء والدواء لمجلة تايم الامريكية عبر الإيميل «تجري مؤسسة الغذء والدواء أبحاثًا لتطوير معرفتها بأحبار الوشم والمكونات المستخدمة فيها، ولإلقاء نظرة مقربة على مكوناتها المختلفة، كما تقيّم المؤسسة أيضًا طرق الفحص الميكروبي نتيجة لانتشار التلوث الميكروبي لأحبار عدة والذي أدى بدوره إلى مساهمات تطوعية لغايات المساعدة».
لا ريب أن المخاطر المرتبطة بالوشوم إن وجدت ما زالت مجهولة بالكامل، ولكن مع ازدياد الطلب على الحبر، فإن الحاجة إلى الرقابة العلمي تزداد شيئًا فشيئًا.

كتب | احمد حبيب

شير