الجامعة

حاجات لا دين لها في الجامعة منهم الميد ترم

إسراء الطيب 

 خلينا متفقين إن الجامعة أجمل مرحلة بتعدي عليها في حياتك كلها، وصحاب جداد وعقلك مبقاش طفل في اعدادي ولاثانوي بقيت مسؤول وكبير أو بمعنى أدق كده بقيت ناضج، لكن المشكلة إن النضج ده وراه بقى شوية محطات كده بتكفر سيئاتك.

المشكلة مش إنها إجبار ولازم تمتحن ولازم تجاوب ولازم تحضر وكل ده، المشكلة إنك مبتحلقش تفوق من بحث عشان تدخل على امتحان وعلى ما نتيجتهم تطلع تكون نتيجة الترم طلعت وتاخد الصدمة بقى ان الولد اللي غششته جاب اكتر منك، وفي حاجات تانية بتعكر علينا يوم الجامعة زي دول. 

محاضرة 8 الصبح 

احساس التكديرة الصباحية وتظبط 50 منبه في بعض عشان تلحق تصحى على 6 الصبح وتلبس وتنجز عشان توصل قبل ما الدكتور يقفل الباب بعد كل المشوار ده وإلا بقى لو حظك بائس وعمل امتحان ودرجات في المحاضرة دي يبقى حظك من السما.

الميد تيرم 

الفترة دي أشبه بفترة المعزبون في الأرض من كتر اللي بتاخده فوق دماغك فيها وبتلم المنهج كله وبتصحى تنام في امتحان وفكر كده تعك في واحد منهم ولا تسقطه هتلاقي الدكتور مضيعك في نتيجة اخر السنة 

امتحان مفاجئ

ده الكابوس الحقيقي اللي بيعيشه طلاب الكلية، فجاءة تلاقي الدكتور بيقولك طلعوا ورقة وقلم واكتبوا اسمكم عليها وعايز اجابة الاسئلة دي خلال نص ساعة من دلوقت وعليهم درجات أعمال السنة وألبس بقى لو مش متابع. 

إنك تقوم تشرح للدفعة

الدكتور يختارك دون عن باقي الدفعة كلها ويختارك أنت عشان تقوم تشرح  الجزء اللي اخدتوه المحاضرة اللي فاتت لكل زمايلك وهنا بتبقى مش عارف تتحرج من الموقف ولا من اللي مش مذاكره اصلا. 

الأبحاث اللي مبتخلصش

في نظام جميل كده بيجيب شلل على اخر الترم بيكون فيه الدكاترة من نوعية عايزين ابحاث طول السنة وبيذلوا بقى على كل بحث درجتين عشان يدولك في الاخر أعمال السنة بتاعتك ولو حظك حلو بزيادة البحث اللي تفوته يكون السبب انك تخسر اعمال السنة كلها.

شير