ثقف نفسك

حقيقة أضرار زيت النخيل على صحة الإنسان

الثمرة التي يستخرج منها زيت النخيل
زيت النخيل,الزيوت النباتية

زيت النخيل من أنواع الزيوت النباتية التي يتم استخلاصها من ثمار أشجار النخيل، وخصوصاً نوى النخيل الإفريقي، ونوى النخيل الأمريكي، ويخلط البعض بينه وبين الزيت المستخرج من نوى النخيل، وهو من الزيوت المعروفة منذ أكثر من خمسة آلاف عام، وتُطلق عليه أسماء عديدة، مثل: ستيارين النخيل، وأولين النخيل.

ويحذر خبراء من تسبب زيت النخيل في أمراض السرطان والأوعية الدموية بعد أن وجدوا أن مواد غذائية صناعية كثيرة في المتاجر تحتوي على هذا الزيت، ويتم استخدام زيت النخيل في إنتاج السمن النباتي البديل عن السمن الحيواني، وكذلك في صناعة الزبدة، كما أنه يوجد في الكثير من المواد الغذائية الجاهزة صناعياً التي نستخدمها في داخل الصندويتشات أو الشطائر وكذلك في الشوكولاتة، وأيضاً يستخدم زيت النخيل في منع مسحوق الشوربة الموجود في أكياس صغيرة من الالتصاق في جدران هذه الأكياس.

زيت النخيل عنصر أساسي في الإصابة بالسرطان:

يرى الخبراء أن زيت النخيل قد يتسبب في نشوء مرض السرطان وفي أمراض الأوعية الدموية والقلب، فعندما يتم تسخين زيت النخيل إلى درجة كبيرة فإنه قد يتكون ما يُسَّمى أسترات الأحماض الدهنية (3 إم سي بي دي)، وهذه المواد قد تتسبب في نشوء مرض السرطان. وبحسب تقييم المعهد الاتحادي الألماني فقد نَجَمَ عن هذه المادة حدوث تورمات للحيوانات حين أعطيت هذه المادة للحيوانات بجرعة معينة.

ومحتوى زيت النخيل من الأحماض الدهنية المشبعة بالهيدروجين المرتفع نسبياً قد يؤدي إلى سوء حالة دهون الدم، وهو ما قد يُسفِر عن تكلُّس الأوعية الدموية، من وجهة نظر الأطباء، بحسب موقع «إن دي آر» الألماني الإلكتروني.

ويقول الخبراء إن الأفضل لصحة الإنسان استخدام الزيوت التي فيها محتوى كبير من الأحماض الدهنية غير المُشبَعَة بالهيدروجين، مثل زيت الجوز وزيت بذرة الكتان.

كتب | احمد حبيب

شير