تكنولوجيا

حيل جديدة للتخلص من مشكلة جهاز البصمة

طرق لخداع جهاز البصمة
جهاز البصمة,انصراف الموظفين,حيل جديدة

مع انتشار تطبيق نظام جهاز البصمة الإلكترونية في العديد من المؤسسات والمصالح والشركات، لضبط عملية حضور وانصراف الموظفين، ظهرت حيل جديدة للتخلص من المساءلة، والتحايل على التأخير في مواعيد الحضور أو الانصراف مبكراً، منها «الإصبع المصاب» والذي يؤدي إلى إعاقة عمل الجهاز.

والمنتجات التي قد يتم بيعها في الأسواق على شكل أصابع لإقناع المشتري أنها تمنح بصمة حقيقية، أمر غير حقيقي على الإطلاق، فهي ليست إلا مسّاحات قلم رصاص، وإن استخدمتها لن تجدي نفعًا، فلكل بصمة مقاييس خاصة لا يمكن للمنتجات التي قد تتوفر في الأسواق أن تكون مطابقة لها على الإطلاق، وبأي شكل من الأشكال.

كيف يتم التخلص من جهاز البصمة:

هناك الكثير من الحيل على موقع «Quora»، من بينها طرق لصناعة بصمة الإصبع، بخلط كمية من السليكون السائل مع الشمع وقطعة صلصال، والتي أكد العديد من الموظفين فعاليتها دون اكتشافها حتى الآن.

كما يتلاعب البعض الآخر بالجهاز بشكل يومي، لإقناع المسؤولين بوجود مشكلة في التعرف على بصمة إصبعه، ليحصل على إعفاء من البصمة ومنحه رقما خاصا عوضا عن البصمة، فيعطي الرقم للموظفين المنضبطين لتسجيل حضوره. 

وذكر موقع «aleqt» أن مادة «الكلور» تعتبر من المواد المعطلة لجهاز البصمة، حيث أنها تساعد على تعطل الجهاز بمجرد ملامستها، كما تقوم العطور والكريمات بنفس الوظيفة لتتحول هذه المواد أيضاً إلى خلطة سحرية لمساعدة الموظفين المزوغين.

ولا يعلم العديد من الموظفين أن الكثير من الشركات بدأ اتخاذ إجراءات وقائية لاكتشاف هذه الحيل كاستخدام الكاميرات بجوار جهاز البصمة كوسيلة إضافية للتحقق من التزام الموظفين.

ومن الجدير بالذكر، أن البصمات الوهمية قد أصبحت تجارة في الدول الآسيوية، حيث يحترف البعض صنع أصابع مطابقة للبصمة والمعروفة بـ “الأصلية”، ويقوم الموظفون في بعض الدول الخليجية بشرائها، وإحضارها إلى بلادهم، للتحايل على مواعيد العمل.

كتب | احمد حبيب

شير