حقائق غريبة عجائب وغرائب

سر التهام المريخ كل مياة الكوكب

إسراء الطيب

سمعت قبل كده إن في حياة على المريخ وإنه كان فيه مياة و أكسجين وكل العوامل اللي تأهله إنه يكون الكوكب المثالي للحياة البشرية بعد الأرض، طب فكرت لو كان عليه حياة كانت هتكون عاملة إزاي؟

فعلا المريخ كان فيه مياة ومش بس مياة أبار مثلا أو بحيرات صغيرة لا كانت محيطات زرقا عميقة وغيوم أبيض فوق السما، لكن راح فين كل ده، ولي بقى كوكب أحمر ميت اختفت من عليه الماية والحياة؟

 

كل الأسئلة دي بتجاوب عليها دراسة حديثة عن تربة سطح المريخ نشرها موقع مترو البريطاني، وبتتناول طرح بعض  العلماء البريطانيون لنظرية جديدة حول مياه المريخ المفقودة اللي اختفت فعليًا تحت الأراض وتؤكد ورقتان بحثيتان جديدتان كتبهما أكاديميون من جامعة أكسفورد إلى أن الصخور البازلتية على سطح المريخ تمتص 25 في المئة من المياه أكثر من الصخور على الأرض.

اللي حصل ده سبب عملية أطلق عليها العلماء اسم عملية أكسدة للمياة اللي على الكوكب واتسببت عملية الأكسدة لكوكب غير مضياف للحياة.

 

وأوضح الدكتور جون واد، وهو باحث في قسم علوم الأرض في أكسفورد: “لقد غير هذا التفاعل المائي والصخري من معدن الصخور، وتسبب في جفاف سطح الكوكب وأصبح غير قابل للحياة.

أما عن جانب إمكانية الخروج الحياة من جديد على سطح المريخ بسبب المياة المترسبة في جوف تربته، فعلق: “أنا لن أحكم عليه، على الرغم من أنه ليس حقا مجال عملي. “ولكن أستطيع أن أقول أنه إذا كان هناك حياة تحت سطح الأرض، بعد أن كانت بائسة جدًا لأكثر من ثلاثة أو اثنين مليار سنة، لكن أعتقد في رأي الشخصي بوجود حياة بالفعل لكن ليس من السهل العثور عليها فهي عميقة تحت الأرض.

 

 

 يُذكر أن  البحوث السابقة عن مياه المريخ أشارت إنه فقد مياهه في الفضاء بعد أن إنهار المجال المغناطيسي للكوكب، مما تسبب في اجتياج الرياح الشمسية أو ما أطلق عليها المجمدة.

كما رصد العلماء في عام 2015، تدفق المياه على سطح الكوكب الأحمر. وقال دوغ ماكويستيون، الرئيس السابق لبرنامج المريخ في ناسا، في مقابلة مع صحيفة بوسطن هيرالد أن اكتشاف “مياه سائلة يمكن الوصول إليها بحرية وتتدفق بحرية” على الكوكب الأحمر سيكون له “آثار هائلة بالنسبة لاحتمالات الحياة على هذا الكوكب واستدامة البشر “.

شير