ثقف نفسك مصري

صنعها القدماء المصريين وسرقها الخواجات

صناعة العطور
القدماء المصريين،الخواجات،صناعة العطور الفاخرة،الزيوت العطرية

نجح القدماء المصريين فى أختراع العديد من مجالات الصناعة، ومن أهم هذه المجالات صناعة العطور الفاخرة والتى نتهاتف عليها كثيرا اليوم، الأوروبية منها بشكل عام والفرنسية بشكل خاص حتي وإن كانت بأسعار مرتفعه و باهظه لنمنحها لمن نحب في المناسبات الخاصة، و كأن عقدة الخواجه لن تتركنا حتي في العطور و نسينا أن أجدادنا الفراعنه هم أول من صنعوا العطر و أبدعوا في إستخلاصه و تركيبه.

كيف صنع القدماء المصريين العطور:

فقام القدماء المصريين بأستخلاص العطور من مختلف الأزهار، وصوروا هذا علي جدران معابدهم حيث نجد أن عملية العصر كانت تتم في قماش وكانت عطورعامة الشعب من الطبقه الدنيا أساسها زيت الخروع، أما كبار رجال الدوله في البلاط الملكي والطبقه العليا كالأمراء والأشراف والكهنه فكان أساس عطورهم زيت الزيتون و زيت اللوز وزيت الهجليج، وكانوا يضيفون هذه الزيوت للمواد المعطره في الأزهار.

وكانت الزهور، أو الجذور، أو الصمغ، أو أوراق النبات العطره تنقع في الزيت ثم تصفي ومن المنقوع يحصلون علي الزيت العطر، ففي اوراق البردي التي يعود تاريخها إلي حوالي ألفي عام قبل الميلاد توجد كتابات ثبت أن الحضاره المصريه الفرعونيه كانت تستخدم الدهون العطريه علي شكل أقماع صغيره تنبعث منها رائحه عطره تفوح في القصور والبيوت والشوارع.

وكان يتهاتف الملوك على العطورالمصريه بأعتبارها أحسن العطور في العالم و أغلاها فى ذلك الوقت، و وجد علماء الآثار أثناء عمليات التنقيب الأثري في المقابر الفرعونيه وبالتحديد في مقبرة الملكه «حتب حرس» العديد من القوارير والآواني التي تحوي علي آثار لزيوت عطريه.

ففي عام 1923م وجد أحد علماء الآثار أواني و قوارير تحتوي علي آثار للزيوت العطريه، وكانت «الملكه كليوباترا» اكثر ملكات مصر عشقا للعطور فكانت تحبها في القصور وملابسها ومياه الإستحمام وحتي عربة الركوب.

ومن تلك المعطيات .. نستطيع أن نتأكد نحن المصريون من ميراثنا الأصيل للعطر و العطور وأن الخواجه هو من سرق ذلك الفن منا ونحن الآن نتهافت علي ما يقدمه.

شير