عجائب وغرائب

عودة إنسان للحياة بعد 50 عام من التجميد

شخص بريطاني قبل تجميده
جيمس بيدفور, تجميد البشر, حاويات ديوار

شاهدنا جميعاً في الأفلام الأجنبية والتي تعتمد على الخيال العلمي في الأحداث أن شخص يعود للحياة بعد موته، وأن يتم خروج هذا الشخص من التجميد بعد فترة من الزمن، أما في العالم الحقيقي لم نشاهد مثل هذه العملية من قبل، وحاليا سوف نستعرض قصة رجل قرر كسر الأعراف العامة وبداية عهد جديد في عالم الطب.

حيث قرر أستاذ علم النفس والعالم الفيزيائي جيمس بيدفور أمريكي الجنسية، الحفاظ على جسمه بالتبريد ليصبح أول إنسان في العالم مجمد في ثلاجة، وكان عمر بيدفور وقت تجميده 73 عاما، وذلك في يوم 12 يناير عام 1967، وتم حفظ جسده في مدينة جلينديل في كاليفورنيا، مجانًا بعد موته الطبيعي ببضع ساعات.

وقد أعلن بيدفور أن هذه الخطوة من أجل الوصول لحل لمشكلته المتمثلة في إصابته بالسرطان الأمر الذي دفعه بالتمسك بالحياة.

 

وضع جيمس بيدفور في أنبوب من النيتروجين:

وبشكل غير اعتيادى على الإطلاق لم يتم دفن جيمس بيدفور بالطريقة الطبيعية المتعارف عليها ولكن هو حالياً يرقد فى أنبوب مملوء بالنيتروجين ليحفظ جسده ويتجمد كما تم نقل الأنبوب من مدينة كاليفورنيا إلى مدينة “سكوتسديل” بولاية “أريزونا” الأمريكية، تمهيداً لبدء فتح الأنبوب وإستخراج جيمس منه وإعادته للحياة مرة أخرى.

جدير بالذكر أن عملية تجميد البشر أثبتت نجاحها حيث توضع الأجسام في حاويات خاصة تسمى حاويات ديوار في درجة حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر، وخضع لهذه العملية 370 شخصًا و200 حيوان على مستوى العالم.

ويتوجه العالم حالياً بأنظاره صوب جثمان جيمس بيدفور حتى يشاهد هل هذا الرجل سيعود للحياة مرة أخرى ويحصل على علاج له أم لا.

وبسبب ما فعله جيمس من زمن بعيد أدى ذلك إلى تشجيع العديد على خوض هذه التجربة من أجل العودة للحياة مرة أخرى، وكانت أم بريطانية قد أعلنت عن طريق هيئة الإذاعة البريطانية أنها سوف تجمد إبنتها الصغيرة ذات الـ 14 عام وذلك بعد وفاتها بسبب السرطان على أمل إعادتها إلى الحياة.

 

كتب | احمد حبيب

شير