ثقف نفسك

فوائد مذهلة لشرب الماء جالساً

شرب الماء جالساً
شرب الماء,الإنسان الطبيعي

إنّ لشرب الماء العديد من الفوائد للجسم والبشرة والشعر؛ حيث يحتاج الإنسان الطبيعي إلى لترين من الماء يومياً، وهي ليست كمية ثابتة؛ فبعض الأجسام قد تحتاج إلى كمية أقل أو أكثر تختلف حسب المجهود الذي يقوم به الشخص؛ حيث إنّ لاعبي الرياضة يفقدون الكثير من العرق ممّا يزيد من حاجتهم إلى الماء.

أيهام أفضل شرب الماء واقفاً أم جالساً:

أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح وأسلم وأهنأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف، أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً، وإن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم، و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة، و ليس على سبيل العادة و الدوام. كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء وما عرف عند العرب والمسلمين.

وفي حالة شرب الإنسان للماء وهو واقفٌ يكون الجهازين العصبي والعضلي في حالة توتّر؛ لأنهما يحاولان السيطرة على توازن الجسم، وهذا يعمل على انعكاس شديد للأعصاب ممّا يؤدي إلى حدوث الإغماء أو الموت المفاجئ؛ لهذا دائماً ما يُحذر الأطباء من شرب الماء بعد ممارسة الرياضة مباشرةً لما له من مخاطر على صحّة الإنسان؛ فهو يؤدّي إلى قصور عمل القلب بسبب ضغط الرئتين عليه.

يجب شرب الماء عندما يكون الإنسان جالساً وأعصابه مسترخية، ويجب أخذ نفس خلال الشرب، والتنفّس بالطبع يكون خارج إناء الشرب، ومن ثمّ مواصلة الشرب حتى الارتواء؛ فالهواء والماء والطعام أيضاً جميعهم يمرون من خلال البلعوم، فإذا كتم الشخص نفسه لمدّة طويلة خلال الشرب فإنّ ذلك يُؤدّي إلى تجمع الهواء داخل الرئتين مسبباً انتفاخهما وبالتالي تضخّم الرئتين مع الاستمرار في هذه العملية وهو من أخطر الأمراض التي قد تصيب الإنسان.

كتب | احمد حبيب

شير