عجائب وغرائب

لعنة الفراعنة تصل إلى بلجيكا

الرجل الذ تعرض للنصب
لعنة الفراعنة,هاورد كارتر,توت عنخ آمون

لعنة الفراعنة جميعنا سمعنا عنها كثيراً ولكن هناك من يؤمن بها وهناك من يعتقد أنها خرافة ليس لها أساس من الصحة، وتشير لعنة الفراعنة إلى الاعتقاد بأن أي شخص يزعج مومياء لشخص مصري قديم، خصوصا لو كان فرعون فعليه لعنة، وقد تسببت هذه اللعنة التي لا تفرق بين اللصوص وعلماء الآثار ذو النية الحسنة في وقوعهم في الحظ السيء أو المرض أو الوفاة.

ولعل أشهر حالة تهديد صريحة وجدها عالم الآثار المعروف هاورد كارتر مُكتشف مقبرة الملك توت عنخ آمون الشهيرة عام 1922م عندما إكتشف المقبرة وجد عبارة على الحائط تقول لا تفتح التابوت ، فسيذبح الموت بجناحيه كل من يجرؤ على إزعاجنا.

لعنة الفراعنة في بلجيكا:

يحكي رجل بلجيكي ميسور الحال ويمتلك الكثير من المال بأنه قابل شاب مصري ووجد معه قلادة عليها عملة معدنية تحتوي على صورة الملك توت عنخ آمون، وهو الجنيه المعدني المصري المعروف حالياً، وقال له الشاب المصري أن هذه القلادة ترجع لعصر ليس له أي معلومات بوقوقو وأن هذه أول أسرة فرعونية كانت موجودة وأنه هو ينحدر من هذه الأسرة.

وقد أثار كلام الشاب المصري دهشة الرجل البلجيكي وبعد تفكير عميق قرر مساومة الشاب المصري للحصول على هذه القلادة وبالفعل أشتراها الرجل البلجيكي بمبلغ 2000 يورو.

ويسرد الرجل باقي القصة ويقول أن الشاب المصري حذره من لعنة الفراعنة الموجودة في القلادة، مشيراً إلى أنه عندما إرتدى هذه القلادة أصبح فقيراً ويعاني من سوء الحظ والكثير من الإضطرابات المعوية والأرق والقلق، مؤكداً أن الشاب المصري قال له أياك أن تتخلى عن هذه القلادة حتى لا تموت ووعده بأنه سيحصل على الكثير من الأموال وهو الأمر الذي لم يحدث.

كتب | احمد حبيب

شير