ثقف نفسك

لماذا سميت إمساكية رمضان بهذا الأسم

إمساكية رمضان
إمساكية رمضان،مواقيت الصلوات الخمس،الأحتلال الفرنسى

إمساكية رمضان من الأشياء المهمة للصائمين خلال الشهر الكريم، فتعتبر بمثابة منبه لهم لأنها تحتوي على أيام الشهر الفضيل مع مواقيت الصلوات الخمس وموعد الإفطار وبدء موعد الصيام.

سبب تسمية إمساكية رمضان بهذا الأسم:

وجاءت تسميتها بهذا الأسم وفقا لما قاله الباحث فى التراث «وسيم عفيفى » أنها أشتقاقا من الكلمة العربية إمساك وتعني توقف الصائم عن الأكل والشرب والجماع في نهار رمضان من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

وكانت بداية معرفة المصريين بها وقت الأحتلال الفرنسى فعلى الرغم من قيام الحملة الفرنسية بضرب الأزهر إلا أن أكتسبت مصر من وجود الفرنسيين مميزات ومعارف كثيرة وتم تأسيس المجمع العلمى، وعرف المصريون من الفرنسيين تفاصيل الحضارة المصرية من حجر رشيد، وبدأ الفرنسيين الطباعة أيضا من خلال مطبعتهم فى مصر.

وبدأ ظهور إمساكية رمضان في عهد محمد علي عام 1262 هجري الموافق سبتمبر من العام 1846 ميلادي، وجاءت تلك الإمساكية من مطبعة بولاق وكانت تعرف بإمساكية ولي النعم، وتم طباعتها على ورقة صفراء ذات زخرفة بعرض 27 سنتيمترا وطول 17 سنتيمترا، ويتواجد بالإمساكية جدول كبير به مواعيد الصلاة والصيام لكل يوم من أيام شهر رمضان بالتقويم العربي وتم توزيع الإمساكية على كل ديوان من دواوين الحكومة، مع أمر لكل الموظفين بعدم الكسل والإهمال في العمل وعدم التراخي في توزيعها.

ثم تطورت إمساكية رمضان من العشرينيات إلى الأربعينيات في القرن العشرين على صور وأشكال وأغراض مختلفة فكانت أول إمساكية يتم توزيعها على سبيل الدعاية والإعلان إمساكية مطبعة تمثال النهضة المصرية، وأعلن في الإمساكية استعداد المطبعة لطبع كافة الكتب ثم انتقلت لمرحلة الإعلان التجاري عن المنتجات والبضائع على يد رجل الأعمال اليهودى داوود عدس، الذي طبع أول إمساكية لسلسلة محلاته في رمضان سنة 1364 هجرية، لكن اختلفت إمساكية داوود عدس عن غيرها فكانت إمساكية مرفقة بمعلومات عن الصيام وفضله وأسباب فرضه؛ وأسفل كل هذه المعلومات إعلان دعائي لمحله وتوفر البضائع فيه، ثم تطورت عاماً بعد عام حتى وصلت إلي شكلها الحالى.

شير