اغرب الصور عجائب وغرائب

لوحة من العصور الوسطى تثير الرعب في إنجلترا

لوحة الدجاجة والطفل الرضيع
العصور الوسطى, الكنيسة الكاثوليكية

بعد التقدم التكنولوجي والعلم الغزير الذي وصل إليه الإنسان على مدار مئات السنين مازال الغموض والعالم الخفي يسيطر على حياة وفكر البشر بإختلاف أشكالهم وعروقهم، ولعلنا اليوم أصبحنا نشاهد الكثير من أفلام الرعب والغموض التي تدور أحداثها على وقائع حقيقية مما تجعلنا نعيش في أحداث الفيلم وأيضاً بدلاً من البطل.

واليوم سوف نتحدث عن لوحة عثر عليها علماء الآثار في كنيسة مارجرجس شمال إنجلترا، وتعود قصة هذه اللوحة والتي تحمل إسم الدجاجة والطفل إلى العصور الوسطى حيث كان ينتشر الجهل والخرافات في أوروبا بين الكثير من أبناء القارة العجوز خاصة إنجلترا وكان رجال الدين يحاولون السيطرة على هذا الجهل ومحاربة الخرافات بالتسلح بمبادئ الدين المسيحي وتطبيق عقوبات رادعة لمن تسول له نفسه الإيمان بالسحر والشعوذة، خاصة وان في فترة العصور الوسطى كان هناك الكثير من السحرة العاملين في مجال السحر الأسود وتسخير الجن ونشر الرعب والفزع بين أبناء الشعب.

سر لوحة الدجاجة والرضيع:

خلال العصور الوسطى قام مجموعة من كهنة الكنيسة الكاثوليكية الموجودة في شمال إنجلترا، بالقبض على ساحرة في منزلها والحكم على بالموت حرقاً وهي حية ولذلك ممارستها أعمال السحر حيث تسببت في موت الكثير من السكان وإختفاء العديد من الجيران ورواد الكنسية في ظروف غامضة الأمر الذي جعل كاهن الكنيسة بالحكم عليها بالإعدام وبتفتيش منزلها عثر على لوحة الدجاجة والرضيع حيث كانت تعرض اللوحة على زوارها وهي فيها صورة لطفل رضيع مخيف وخلفه إمرأة أيضاً شكلها مخيف للغاية والشخص الذي كان يرى هذا الطفل والمرأة فهناك جن على تواصل معه أو هناك عمل سفلي لهذا الشخص لذا كانت تتدخل في عمل طقوس غريبة الأمر الذي ينتهي بموت الشخص أو جنونه أما إذا رأى شخص اللوحة على هيئة دجاجة فهذا يعني أنه سليم ولا يوجد عليه أي ضرر، وقد حاول رهبان الكنيسة التخلص من هذه اللوحة وحرقها إلا أنهم وجدوا تحذير خلف اللوحة من التعرض أو مس هذه اللوحة بأذى وإلا سيكون الجزاء والعقاب هو الموت بطريقة وحشية، وعندما تم العثور على هذه اللوحة في أحد المتاحف توفي مدير المتحف في ليلة العرض بالإضافة إلى وفاة عامل واسرته حرقاً وحدوث إنفجار في دار الأوبرا الملكية بإنجلترا ويعتبر المتحف هو جزء من دار الأوبرا، لذا فصدر أمر من الديوان العام للمتاحف والأثريات بمنع عرضها وحفظها في مخزن آمن وسري لمنع الجميع من التعرف عليها حتى يتسنى للعلماء فك لغزها، أما الأن فأنظر إلى هذه الصورة أخبرنا ماذا ترى الأن الرضيع والمرأة أم الدجاجة؟

كتب | احمد حبيب

شير