حول العالم

ما لا تعرفه عن يسرا مارديني .. سورية دقت أبواب هوليوود

ما لا تعرفه عن يسرا مارديني .. سورية دقت أبواب هوليوود

فتاة سورية عانت الكثير بسبب الحرب في سوريا، فقررت الفرار من بلادها خوفًا من جحيم الحرب الأهلية مطالبة باللجوء الإنساني في ألمانيا، ولتفتح بذلك قصة نجاح لها من نوع آخر، استطاعت أن تدق أبواب هوليوود، وأصبحت قصتها حديث العالم كله، ألهمت صناع السينما فقرروا تحويل معاناتها لفيلم سينمائي.

فيلم سينمائي

إعلان

ما لا تعرفه عن يسرا مارديني .. سورية دقت أبواب هوليوود

وكالة «رويترز» كانت قد نشرت في وقت سابق أن شركة إنتاج بريطانية أعلنت إنها تعتزم إنتاج فيلم مستوحى من قصة يسرا الفتاة التي فرت من سوريا قبل أن تشارك في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في 2016.

بداية القصة 

ما لا تعرفه عن يسرا مارديني .. سورية دقت أبواب هوليوود

يسرا ركبت البحر مع أختها و20 شخص آخرين، عام 2015 من الساحل التركي إلى اليونان، لكن في عرض البحر بدأ القارب بالغرق فقفزت هي وأختها واثنان آخران في الماء وقاموا بسحبه لمدة 3 ساعات حتى وصلوا إلى جزيرة ليسبوس اليونانية.

معاناة اللاجئين

ما لا تعرفه عن يسرا مارديني .. سورية دقت أبواب هوليوود

قالت يسرا في تصريح سابقة: “كنت أتامل طفلًا، معنا في القارب، وكان هناك ملح في عيني، وأنفي وحلقي، وكنت عطشانة وجائعة، فتابعت إلقاء بعض النكات، حتى لايشعر بما هو فيه، لأني كنت خائفة عليه أكثر من نفسي”.

فرصة أخرى

ما لا تعرفه عن يسرا مارديني .. سورية دقت أبواب هوليوود

شاركت ضمن فريق اللاجئين في أوليمبياد ريو دي جانيرو عام 2016 فاستطاعت أن توصل معاناة اللاجئين إلى العالم، فاهتمام يسرا بقضية بلدها جعل المفوضية العليا للاجئين تمنحها لقب سفيرة النوايا الحسنة في 26 أبريل من عام 2017.

أكدت أكثر من مرة أنها ستواصل تقديم العون للاجئين وسوف تستمر في توصيل رسالتها لأنها تريد تغيير تصورات الناس عن كينونة اللاجئين.

إعلان