سينما قدرها رمضان

مع اقتراب نهايته.. شاهد ملخص 24 ليلة في كلبش حلقة لحلقة

ملخص الثلث الأول من كلبش2.. النجاة من محاولتي قتل وعصابة كاملة تقاتل الانصاري
كلبش 2

إسراء الطيب

بدأت أحداث الجزء الثاني من مسلسل كلبش بعودته للعمل من جديد بعد الترقية وزواجه من فريدة وحملها في الأشهر الأخيرة وكذلك زواج شقيقته من زميله حسام وسط أجواء هادئة إلى أن قرر التوجه للفيوم للتحقيق في قضايا تهريب وبيع السيارات.

إعلان

وخلال تواجد الأنصاري في الفيوم يفاجئ بشخصية أبو العزم الذي يقدمها عبد الرحمن أبو زهرة وهو مجرم وهارب من حكم بالإعدام ويعمل في كافة الأعمال غير المشروعة وآخرها مساعدة أفراد داعش على الهجوم على كمين أمني تواجد به الأنصاري وزوج شقيقته، ونجح سليم في الخروج حي والقبض على أحد عناصر منفذي الهجوم.

 

وينتقل بعدها للتخطيط للقبض على أبو العزم وينجح في ذلك إلا أن تلك الخطوة تفتح النار عليه لباقي أحداث المسلسل، فالقبض عليه أثار غضب شخصية جديدة تظهر في الأحداث وتصبح العدو الأكبر لسليم وهو عاكف ابن أبو العزم لا يفرق كثيرا عن والده في العمل بكافة الأمور غير المشروعة إلا أنه اختار العمل في الظل وتجارة السلاح وتنظيمها بالوطن العربي كله وكذلك العمل مع الجهات الأجنبية ومنظمي العمليات الإرهابية بل أنه مزودهم بالسلاح ويقدم تلك الشخصية هيثم أحمد زكي.

 

 

اختار هيثم أن يأخذ بثأر القبض على والده من خلال عملية مسلحة على بيت سليم الأنصاري راح ضحيتها شقيقته وزوجته وانقذوا ابنه مالك في اللحظات الأخيرة قبل وفاة أمه وأصيبت والدة سليم بالنخاع الشوكي فباتت مصابة بشلل نصفي لبقية حياتها، وخرج سليم حي من الحادث بإصابة بسيطة بالكتف.

 

وهنا يدخل سليم لحالة البحث عن الثأر من قاتل اسرته وميتم طفلة مالك، إلا أن الأمور تزداد تعقيدا كل مدى ونقله البزاوي الذي يقوم بدور صلاح عضو الأمن الوطني إلى العمل  بالسجن الذي يتواجد به أبو العزم وبمجرد أن حاول سليم الدخول لآبو العزم أكثر من مرة والتحقيق معه حتى وصل الامر لابنه الذي اشتكى سليم والسجن ليستبعد من التحقيق معه أو الدخول له حتى.

 

وعلى الجانب الأخر يتجه سليم لفرض الرقابة والسيطرة على السجن من خلال حماية الضعفاء من خلال إنقاذ سجين صعيد من هجوم عليه من قبل مسجون أخر محكوم عليه بقرابة المئة عام، ويكون ذلك عداوة واضحة معه تجعله في الحلقات التي تليها يسعى لقتله خلال مروره على المساجين إلا أن السجين الصعيد يفاديه بنفسه باللحظة الأخيرة ويصاب مكانه.

 

ثم يسعى المخرج لتعريف الجمهور بشخصيات جديدة تظهر بالأحداث وهي وزير صحة سابق ومساعده وكذلك ضابط شرطة قرر العمل كفاتل مأجور دولي، ثم جاسوس إسرائيلي ترعاه السفارة الامريكية وآخرهم أبو حمزة عضو جماعة داعش الذي تواجد بالفيوم خلال الهجوم على بيت أبو العزم، ومحاولات سليم لردع كل فرد منهم عن جبروته مهما كانت القوة التي تسانده.

 

وبعد أن شفي السجين الصعيدي ذهب للعمل بمكتب سليم ثم استغله عاكف ابن أبو العزم لتوصيل معلومة  لسليم دون أن يعرف فأسرع لمكتب الانصاري بحسن نيه يخبره أنه سمع بعض المساجين يؤكدون أنه خلال ترحيل أبو العزم للمحكمة سيتم تهريبه وتعمد عاكف الكشف عن مخططه لسليم لكي يضمن أنه سيتواجد مع عربية الترحيلات.

 

ورغم رفض المأمور ومحاولاته لاستبعاد سليم الانصاري إلا أنه ذهب هو وزميله القائم بأعمال الأمن الوطني بالسجن بسيارتهم الخاصة خلف سيارة الترحيلات ليفاجئو في منتصف الطريق بهجوم مسلح من العيار الثقيل يفجر السيارات المؤمنة للمساجين  ثم يقتل كل من تواجد بالمنطقة من بينهم سليم ومن معه.

ليتعرض سليم لمحاولة اغتيال ثانية في أقل من 9 حلقات على بدء المسلسل إلا انه يتعافى منها ليصبح الشاهد الوحيد الناجي من الهجوم على عربة الترحيلات التي لم تكن تضمن أبو العزم والد عاكف فقط لكن معه أبو حمزة وضابط الشرطة القاتل والوزير السابق ومعاونة وكذلك الجاسوس مجموعة عرف عاكف بشكل مثالي كيف يجمع ويستفيد من كل فرد منهم ماديًا فكل ما يهمه المال وذلك بالتنسيق مع مأمور السجن الذي ثبت أنه خاين ويعمل لحسابه، ولكن لم يكتشف محمود البزاوي أو الداخلية أنه كان الخائن لكن يقوموا بنقله من أجل تقصيره.

 

 

وفي الحلقة التاسعة يخرج سليم من المستشفى ويتجه لمكتب محمود البزاوي الذي يخبره بقرار نقله للعمل معه في مكتب الأمن الوطني وأنه عليه إنهاء أوراقه في السجن إلا أنه قبل خروجه من السجن اتجه للمغسلة حيث المكان الذين اختار اتباع عاكف قتل الشاب الصعيدي الذي افتدى سليم والذي اخبره بمعلومة الهجوم على عربة الترحيلات لكي يواجه الذي قتل ذلك الرجل الصعيدي ووضعه في المغسلة وهو الشخص نفسه الذي كان يضايقه في بداية الحلقات والمحكوم عليه بقرابة المئة سنة.

 

ينتقل كرارة إلى العمل في مكتب محمود البزاوي الذي يوبخه على ما فعله في المغسلة ويكشف له سليم الانصاري عن معلومات هامة نجح في استخلاصها من قاتل جابر الصعيدي، حيث رجل يدعى شحاته الخيط الأول للكشف عن عاكف، وبعدها يتجه لتقديم العزاء إلى والدته ويطمئنها أن ثأره قد أخذ، على الجانب الأخر يحاول عاطف أبو العز الاتفاق مع أدهم وعاطف الشهير بأبو حمزة استكمال أعمالهم فيوكل مهمة خاصة للقتل مع أدهم ويناقش مع حمزة سبل تكوين جماعة إرهابية جديدة في قلب مصر  وتختم الحلقة بحضور مأمور السجن لمكتب البزاوي ويخبره عن الخائن الذي ساعد على الكشف عن هجوم عربية الترحيلات.

 

أما الحلقة الحادية عشر فيفاجئ الجمهور بالمشتبه به الذي أوشى به المأمور السابق للسجن يوسف العدوي وهو العسكري شاكر وحاول تلفيق الأمر له بوجود مبالغ مالية في حسابه في البنك لكن الأمر لم يتقبله سليم ودافع عنه لآنه انقذه من طلق النار خلال هجوم الترحيلات فكيف يقبل الرشوة ويفادي سليم من الموت،  ليتجه سليم إلى يوسف العدوي لمحاولة استدراجه عن مصدر تلك الشكوك، ويسعى أبو حمزه لتجنيد الجاسوس الأسرائيلي من جهه أخرى.

 

يجتمع عاكف مع أدهم الضابط السابق ليوكل إليه أولى مهامه بالقتل  حيث الخيط الأول الذي كان توصل له سليم وهو شخص يدعى شحاته والهدف الثاني يكون مأمور السجن السابق بعد أن بدأ سليم الانصاري في كشفه رغم استبعاده من الشكوك في نظر البزاوي، كما نجح الأنصاري في التوصل لشكل عرام اليد اليمنى لأبو العزم بعد سهر يومين متواصلين وطبع صورته وتعرف على شخصية منفذ هجوم الترحيلات وبدأ بالسعي وراءه.

 

 

وفي الحلقة الثالثة عشر تكتشف الداخلية مقتل المأمور يوسف العدوي في منطقة مهجورة ويتأكدوا أنه كان العنصر الخائن الذي سهل هجوم الترحيلات ويذهب البزاوي والانصاري إلى ابنته لتعازيها ويسألها على أوراق البنك الذي طلب منها المساعدة بها للإيقاع بشاكر ويفاجئ الثنائي أن هذا لم يحدث وهنا ينفرد بها البزاوي ليترك المجال لسليم الانصاري لتفتيش مكتب يوسف أكثر وهنا يكتشف فلاشة سجل عليها يوسف كافة أحاديثه مع عاكف.

ومن جانب أخر تجمع روجينا الانصاري بجعفر ويبدأ في الكشف عن كافة المعلومات التي يعرفها عن عائلة أبو العز وعرام وماضيه، وهنا يصمم على توصيله للبلد وخلال عودة سليم يمر على بيت الانصاري ليكتشف لاسلكي مدون عليه رقم عاكف.

 

تبدأ الحلقة الرابعة عشر بحوار يفاجئ به الانصاري عاكف بعد أن عرف رقمه وكيف لا يعرف صوته ويبدأن في مشاداة كلامية ويذهب سليم بالدليل الجديد للبزاوي وهنا يوبخه على أسلوبه الخاطئ في جمع الأدلة وكيف دخل للبيت وهم مغلق بالشمع الأحمر، ويحاول سليم مع قسم الكمبيوتر استخراج أي معلومة لكن دون فائدة، يقابل الانصاري شخصية جديدة تغير تفكيره وخطته في التعامل مع القضية وهي ضابط مندس وسط الجماعات الارهابية منذ سنوات ويحكي له تفاصيل الجماعات الارهابية في ليبيا ودور عاكف التنسيق بينهم وكيف أصبح سليم وعائلته كبش فداء من الداخل والخارج.

 

تبدأ الحلقة الخامسة عشر بوجود حركة مريبة خارج منزل سليم ويكتشف أنه شقيق جابر الصعيدي جاء إليه من البلد لكي يشكره على زيارته لوالدته وتعازيه ويتراجاه في اخباره بأي طريقة أو أمر يمكنه أن يفعله لكي يأتي بحق شقيقة وثأره، وعلى الجانب الأخر ينشأ نزاع ومشاجرة كبيرة بين عاكف ووالده أبو العزم يكشف له حقيقة أنه هو من قتل أمه ليتخلص من لقب ابن الزانية وبعد شجار طويل معه يتفاجئ في صباح اليوم التالي بوفاة والده.

 

تدور أحداث الحلقة السادسة عشر حول وفاة أبو العزم وكيف أثارت تلك الوفاة المزيد من الكره تجاه الأنصاري، وكيف تمنعه الداخلية من تنفيذ وصية والده بالدفن بالقرية ويطر لدفن ابيه في حديقة القصر الذي يسكن فيه، وعلى الجانب الآخر يقرر الانصاري حماية اسرته وإخفائها عن أعين الارهابيين وعاكف ونقلهم للعيش في البلد مع والدة وشقيق جابر الصعيدي ليضمن سلامتهم، ويختفي هو تمام عن الانظار في مكان غامض وحوله الكثير من الاسلحة بعد أن وافقه البزاوي والقيادات العليا على خطته الغامضة للايقاع بعاكف.

 

 

بعد أن قرر الأنصاري الاختفاء عن الأعين والسير وراء أبعاد القضية بمفرده بعيدًا عن أعين عاكف ورجاله يبدأ في السير وراء خيوط أسر المسجونين الهاربين التي بدأها بأسرة مصطفى الجاسوس الاسرائيلي، ليتوجه لوالده صلاح عبد الله وزوجته في منزلهم ويخبرهم أن يطلعوه على أي معلومة تخصه ولا يحموه، وهنا يكتشف أن من بلغ عنه السلطات المصرية وأنه جاسوس زوجته وتعهدت هي ووالده بطل حرب أكتوبر أن يعيدوه إلى السجن حتى يرفعو رأسهم، وتختم الحلقة بالخيط الثاني الذي يسعى وراءه وهي أسرة الوزير السابق.

 

 

 

 

يجتمع الانصاري مع نجلاء بدر زوجة وزير الصحة السابق، ويخبرها أن تطلعه على أي تواصل مع الوزير، ويفاجئها بمعرفته بعلاقتها بصديق عمره مرسي، وأنها تخون زوجها وتؤكد له أنها ستخبره أي معلومة تصل إليها من أي منهما في أي وقت شريطة أن يبقى سرها طي الكتمان.

 وعلى الجانب الأخر تكشف زوجة مصطفى الجاسوس الاسرئيلي عن مكانه من خلال رسالة إيميل كتبها لكي يطمئن على ابنه، وتوصلها للأنصاري الذي يكتشف مكان عاكف ومن معه وفي  الوقت الذي يتوجه لهناك للقبض عليهم يكتشف مصطفى أن هناك من عرف مكانه فيخبر عاكف ويهربوا جميعا عدا مرسي الذي اختبئ لكي يهرب منهم ولكن سليم الانصاري لا يتركه يهرب لقدومه باكرًا ويساعد القبض على مرسي في الكشف عن المزيد من التفاصيل عن عاكف واتباعه.

 

يتوصل أخيرًا الأنصاري إلى عاكف شكلا واسمًا، بعد أن كشف لهم مرسي أنه ابن أبو العز وبدأ الرسام في الكشف عن ملامح ورسم له صورة تقاربه بشده وتم بثها على القنوات التلفزيونية ليخسر عاكف سلاحه الأقوى الذي كان يتنافس به وهو كونه شبح لا يعرفه أحد ولايوجد له أي ورق رسمي يكشفه أو يعرف مكانه أحد.

 

 

تبدأ الحلقة بترقية محمود البزاوي لمنصب أعلى وبعدها يكتشف سليم الانصاري هوية الجارة الوحيدة في العمارة التي يقطنها بعد أن فاجئته في وقت متأخر من الليل أثر أزمة قلبية فاجئتها، ويكتشف أنها مصرية ألمانية وحيدة تدعى هيلجا، وبعدها يفاجئ باتصال من والد الجاسوس الاسرئيلي ليجده على فراش الموت، ويطلب منه ألا يترك مصطفى ابنه حرًا ويحبسه في أقرب وقت، ثم يتوفى ولا يسير في جنازته أحد غير زوجة ابنه والانصاري وعدد محدود من الناس.

على جانب أخر يسعى الانصاري وراء خيط جديد وهو جواهر حبيبة عرام يعود إليه عوض  شقيق جابر الذي يخبئ الأنصاري أهله في بيته ويخبره أنه معجب بسماح ولم يعد مسموح له أو من الأصول البقاء وسطهم ويقرر استغلاله الانصاري معه في البحث عن جواهر ويسكن معه.

 

 

ينتقل أبو حمزة ومصطفى لمنطقة منفصلة عن مكان عاكف ويبدأ في تأسيس فرع للجماعة الإرهابية في مصر تحت رعاية عناصر غامضة من تركيا تزودهم بالأموال، ثم يولي مصطفى خليفة له بعد أن أطلق عليه مسمى أبو أدم ثم تبدأ وفود المنضمين حديثًا للجماعة الأرهابية في المجئ.

على جانب أخر يستعين الانصاري بروجينا من أجل تقصي حقيقة موت زوجة الضابط الأسبق أدهم، ويطلب منها انتحال شخصية صديقة زوجة ادهم والذهاب لوالدتها لمعرفة كافة تفاصيل وفاتها ومن وراء موتها لكي يمسك بخيط جديد يصله  إلى أدهم وعاكف.

 

 

تبدأ أحداث الحلقة بتولي أبو حمزة أمير على الجماعة في مصر ويبدأ في تعريف أفراد المجموعة ببعضهم وفي ذات الوقت الاشارة إلى أن مصطفى الذي بات اسمه أبو ادم، ذراعه الأيمن ومن سيعلمهم شفرات التعامل بالهواتف والنت، لكن يظهر وسط المجموعة خريج لكلية علوم يدعى اسماعيل ويكتشف شخصية مصطفى وانه كان جاسوس إسرائيلي إلا أن أبو حمزة  يحذره من إشاعة الفتن في الجماعة.

على الجانب الأخر يسعى الانصاري وراء جواهر حبيبة أبو عرام ويتنكر للذهاب إليها بعد أن عرف مكان الغجر التابعة لهم، ويعرفها بنفسه لى أنه عوض صديق حبيبها وأن له أكثر من نصف مليون جنيه لديه ويريد اعطائهم اياه وهنا تكشف له أنهم يتقابلا في مكان كل جمعة لكنه لم يأت منذ اختفى وفور ظهور ستخبره  لكي يسترد حبيبها أمواله، وتختم الحلقة بالقبض على عرام.

يعد الحدث الرئيسي في الحلقة الثالثة والعشرين  بعد القبض على عرام اعترافه بمكان عاكف وباقي المجموعة وهنا  يتسرع سليم ويذهب إلى المقر وتذهب محاولته بالفشل بعد مقتل أدهم وعرام وهروب عاكف لمكان إلى مكان اختباء أبو حمزة ومصطفى بعد أن أصيب بطلق ناري.

 

 

بعد إصابة عاكف وذهابه لأبو حمزة يقنعه أن يقوم بعملية هجوم على مكان اختباء أسرة سليم الانصاري في الصعيد، وجلب والدة سليم وابنه إليه ليحرق قلبه، وبالفعل يذهب أبو حمزة والرجال عدا مصطفى الجاسوس واسماعيل خريج كلية العلوم الذي يبغض مصطفى كونه جاسوس سابق، في الوقت نفسه تكون الطبيبة السورية المقيمة في البلدة تعالج مالك الصغير وتجلس مع أسرته وحين تخرج تشاهد المسلحين عن بعد لتذهب لتستغيث بأهل القرية جميعًا ليحموهم لتلقى حتفها هي وبعض أبناء القرية الذين دافعوا عن بلدهم ضد الأرهاب، ويموت أبو حمزة وهنا يتولى مصطفى أمير على الجماعة لكن اسماعيل يرفض فيأمر باحتجازه.

 

 

 

إعلان