حيوانات غريبة عجائب وغرائب

10 حيوانات قام العلماء بانتاجها

استطاع عدد من العلماء إحداث ثورة علمية هائلة، بعد نجاحهم في العديد من التجارب التي أجروها لانتاج سلالات مختلفة من الحيوانات، في مختباراتهم، مما أثار ضجة علمية هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من أنتج ضفادع شفافة أو أسماك مضيئة، ومنهم من زرع خلايا بشرية لجرذ حتى يكون باذن بشرية، ليس هذا وحسب هناك عدد من الدراسات أثبتت أنه قد يمكننا في المستقبل زراعة أعضاء بشرية في أجساد الحيوانات.

السوبر سلمون 

قام العلماء بانتاج سلمون معدل بهرمون التضخيم، وهي تشبه الاسماك الطبيعية لكن حجمها ضعف الحجم الطبيعي وتباع في الأسواق بشكل قانوني، حجمها غير طبيعي بالمرة لذلك يخشى العلماء انتقالها إلى المحيطات والأنهار حتى لا تخرب النظام البيئي.

الخنزير القزم

قام العلماء الصينيون بتطوير خنازير صغيرة، وبيعها كحيوانات أليفة لتلبية حاجة السوق، وهي خنازير يقوم الزبون بطلبها بمواصفات خاصة بعدها تقوم الشركة بتجهيز الطلبية.

الضفدع الشفاف

وهو ضفدع تم تعديله جينيًا عام 2007 عن طريق حقنه بألوان فسفورية، لمساعدة العلماء في إجراء الأبحاث دون الحاجة إلى التشريح، تسطيع رؤية كل شيء بداخله وستتمكن من رؤية الأوعية الدموية ونبضات القلب.

دجاج بلا ريش

قامت جامعة عبرية بتعديل وراثي لعدد من الدجاج، عام 2002 لتوفير ثمن نتف الريش، لكن جمعيات حقوق الحيوان انتقدت هذا الإجراء والتعديل الوراثي، لأن الدجاجة الجديدة أكثر عرضة للاحتراق بالشمس والتجمد من البرد.

جرذ بأذن بشرية

قام علماء يابانيون بزرع خلايا بشرية، في ظهر جرذ حتى تنمو وتصبح أذن كاملة، وذلك لاستخدامها في معالجة المرضى المصابين بتشوهات.

السمك المضيء

قامت شركة Yorktown Technology بانتاج أسماك معدلة وراثيًا تتميز بالتوهج عن طريق تولد ألوان رائعة، وطرحتها في الأسواق لتكون أول حيوانات معدلة وراثيًا تباع في الأسواق.

بعوض الموت المفاجيء

بعوض قام العلماء بانتاجها للحد من انتشار عدوى حمى الضنك التي اجتاحت العالم عام 2012، وهي عدوى هددت نصف سكان العالم، الحشرة قادرة على قتل الحشرات من باقي جنسها، وتولد عقيمة أو ذريتها غير سليمة.

النعجة دوللي

وهي اشهر نعجة مستنسخة في العالم، ولدت عام 1996، سميت بذلك نسبة إلى الفنان دوللي مارتن، وتم استنساخها عن طرق عملية نقل النويات من غدة ثديية بالغة، وعاشت 6 سنوات فقط.

القطة المضيئة

قام عدد من العلماء بتطوير قطط معدلة جينيًا لمقاومة الإيدز عام 2011، فقاموا بحقن مجموعة من القطط ببروتين «GFP» المستخرج من قنديل البحر حتى يحصلوا على تغييرات جينية وهو ما جعلها مضيئة في الظلام.

الخنزير البشري

علماء من معهد سالك للدراسات البيولوجية قاموا عام 2017، بحقن خلايا بشرية في جنين خنزير فانتجوا كائن مختلط 0.001 % إنسان والباقي خنزير وهو ما حاكى الأساطير القديمة.