الحياة الشغل

4 مواقف بتنبهك إنك لازم تسيب الشغل

إسراء الطيب 

بعد ما بنخلص الجامعة وبنبدأ رحلة الشغل والحياة العميلة طموحات كتير بنكون راسمنها قدامنا بنتصدم في جزء كبير منها لما بندخل الحياة المهنية والسوق والشركات، فبنحاول نيجي على نفسنا مرة واتنين عشان نقدر نتطور من  نفسنا وناخد خبرة وده بيخلينا نقدم تنازلات كتير.

وبيستمر الوضع فترة، لكن امتى لازم نقف وتقول احنا مش هنقدر نكمل وانتهت رحلتنا في الشركة دي ولازم نشوف شغل تاني غيرها، في أكتر من سبب بيوصلنا للمرحلة دي، منها إننا خلاص اكتفينا تضحيات وجه الوقت اللي بقينا عايزين نشتغل بجد ونطلع كل الخبرات اللي اتنازلنا عشانها كتير قبل كده ، وأسباب تانية زي دي..

عدم تقدير لمهاراتك

لما تحس أن الشغل والقائمين عليه مش مديين الاهتمام الكافي لمهاراتك في الشغل، سواء على الجانب العملي او المادي، أو بيقللوا من احترامهم لقدراتك دي، في اللحظة دي لازم تعرف أن مهما عملتلهم مش هيهتموا ولا يقدروا تعبك، لآنهم من الأول مش مقدريين مهاراتك ولا تعبك اساسا، فمتضيعش عمرك وأخلع.

مبتطورش مهاراتك

لو حسيت إن شغلك اتحول لروتين يومي مفيش فيه أي جديد، تلاقي بتلاقي نفسك زي المكنة مش بتطور من نفسك ولا بتعمل جديد، المرحلة دي من أسوء المراحل اللي ممكن توصل فيها في أي شغل، بتحس فيها إنك إنسان فقير هنا مش ماديًا لا فقير عقليًا، عقلك بدأ ينسى هو بيطور نفسه ازاي ويطلع الجديد والشغل المظبوط اللي كان بيوقف المكان كله إعجاب على إبداعك اللي بتتفوق فيه على نفسك.

كل اللي بقى يهمك المرتب وبس

لو اتحولت من الشخص اللي بيطور مهارته وبيطلع كل يوم شغل ينافس بيه نفسه ويتحدى لشخص روتيني، بقى كل اللي يهمه الفلوس وبس أعرف إنك كده بتخسر نفسك وموهبتك، وبتضيع كل الشقى والمرمطة اللي استحملتها قبل كده، وإن مخك مش بس دخل في مرحلة الصدأ لا مخك اتحولت لماكينة بنك بتعد فلوس وبس وده بقى أهم حاجة عندك.

شغلك جي على صحتك وحياتك الخاصة

لو لقيت الشغل قلب عكسي على صحتك وطاقتك البدنية او النفسية يبقى شكرا انت كده بتدمر نفسك وكل اللي بتكسبه من الشغل هتصرفه على صحتك سواء علاج نفسي مبيخلصش أو بدني وفيلم دكاتره طويل مش عارفين عندك أي، فخد الطريق من أوله ولو لقيت صحتك في النازل وبدأت تتعب جامد وملقتش حلول راحة ليك، يبقى لازم توقف رحلتك في الشركة لحد هنا.

شير