في ,

الوجه الاخر للماس عيوب تجعله أرخص من الذهب

إسراء الطيب

لم يكن الماس كما نعهده هذه الأيام فلم يكن الحجر الأغلى والأثمن الذي يبحث الجميع عن إقتناء قطعة منه إلا أن مالكي المناجم الخاصة به في القرن الماضي نجحوا في جعله أكثر قيمة من الفضة والذهب، ومن بين أولئك المالكين أرنست أوبنهيمر وكان يلقب بالزعيم الروحي لتجارة واحتكار الألماس العالمية بل مؤسس الاحتكارية العالمية.

إعلان

كتب أرنست في مذكراته “إذا أردنا زيادة قيمة الألماس المادية يجب علينا أن نجعله نادرًا وقليلًا وصعب الحصول عليه إلا بمشقة! وهذا عبر تخفيض الإنتاج ” أيقن أرنست وشركائه من بعده أن شركة (دي بيرز) تستطيع إنشاء هذه الندرة من خلال التوسع خارج نطاق حدود جنوب أفريقيا والزم نفسه بالسيطرة على مناجم الألماس في جنوب أفريقيا.

 

إعلان

في القرن الماضي زادت مبيعات المجوهرات الماسية العالمية من 24 مليار دولار إلى أكثر من الضعف أي حوالي 56 مليار في عام 1995 فقط ووصلت مبيعات المـاس في اليابان وحدها إلى 18 مليار دولار لتحمل المركز الثالث في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

ومن بين الأسباب التي ساعدت على جعل الألماس أكثر قيمة حول العالم هي انتشار الخصائص السحرية والأقاويل بجانب الأساطير والخرافات العلاجية وبدأت تلك الخرافات بسبب  ظاهرة التفسفر في بعض أنواع الألماس يعطيه القدرة على التوهج ليلاً، والذي كان في الماضي دليلٌ على قوة الحجر الخارقة لذلك اعتقد القدمـاء بأن الألماس يهدئ الأمراض العقلية ويحمي من النوبات الشيطانية وحتى من الأرواح والكوابيس الليلية.

كما أنه  يعطي دعمـًا غير محدود وشجاعة للمحارب في ساحة المعركة بالإضافة إلى الفضيلة والكرم. وفي أثناء القضاء في المحاكم فان الامور تسير بجانب من يرتدي ويلبس الألماس، أما البيوت والحدائق والمزارع التي تُلمس زواياها الاربعة بالألماس فأنها تُحمى من البرق المدمر والعواصف والآفات.

إعلان

يستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومترًا حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين تهيئ ظروفًا مناسبة لتشكيل الألماس. وتقع معظم مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا. ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط، أو 26,000 كيلوغرام من الألماس سنويًا، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أميركي.

كما أن الألماس الطبيعي يتكون من تعرّض الكربون لحرارة وضغط هائلين في أعماق الأرض. هذه العملية يمكن أن تؤدي إلى مجموعة متنوعة من خصائص داخلية تسمى “شوائب” وصفات خارجية تسمى “العيوب”؛ عند اختيار الألماس، معظم الصاغة تشير إلى أربعة خصائص والمعروفة بـ4 C’s: اللون Color، القيراط Carat  ، الوضوحClarity والقطع Cut . هذه العوامل الأربعة تلعب دوراً كبيرا في تحديد قيمة الماس وزيادة أو نقصان معدلاتها هو ما يحدد قيمته.

العيوب هي خصائص خارجية ناجمة من تآكل بنية الألماس الكريستال. أمثلة عن الشوائب هي: الثغرة، الكشط، الخدش والبئر.

ورغم كل ذلك تظل هناك عيوب مخفية أمام الألماس نكشفها لكم في الوقت الذي بدأ يرغب أكثر من 80 بالمئة من ساكني أمريكا ودول العالم في تقديم تلك الأحجار لأحبائهم وكيف أصبح الحجر الأجمل والأكثر مبيعًا عالميًا.

 

ومن أبرز تلك العيوب الاعتقاد الخاطئ من البعض أنه يدوم للأبد، إلا أن ضربة واحدة أو خبطة يمكنها أن تهشمه إلى رقائق صغيرة جدًا تكاد تكون بلا قيمة.

يمكن للماس أن يحترق في وجود الأكسجين ودرجة حرارة كافية كونه من الأساس عبارة عن كربون.

الألماس الأبيض هو الأرخص  بين أنواع الماس المختلفة فكلما كان ملون كلما ارتفع ثمنه فالماس الأزرق والأصفر أغلى وأقيم من الأبيض المتداول.

الذهب يمكنك أن تسترد قيمته شبه كاملة عند بيعه خصوصًا أنه يرتفع مع ارتفاع الدولار إلا أن الماس عكس ذلك فيفقد جزء كبير من قيمته عند البيع لذا هو استثمار غير مربح للمستقبل.

استخراج القيراط الواحد يتسبب في إزالة ما يقارب طنين من الصخور والرمال وهو ما يتسبب في تغيرات بيئية وطبيعية تؤثر بالسلب على التغيرات المناخية وظروف البيئة المحيطة.

ما هو تقييمك؟

100 نقطة
Upvote Downvote

6 قواعد لسلامتك لو انت مبتديء مترو

مسلسلات رمضانية اعتمدت على نجاح أعمال سابقة