ثقف نفسك حول العالم

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

إسراء الطيب

لكل إنسان احتياجات معينة يقف أمامها في حياته، إما بشكل يومي أو شكل متقطع، لكن الاعتماد على البعض منها بشكل يتخطى الحدود القصوى يحول ذلك الاعتماد إلى نوع من أنواع الإدمان الذي يحتاج ضحيته لقدرات فائقة الوقوف أمام نفسه والاعتراف أولا أنه مدمن لتلك الأشياء ومن ثم معالجة نفسه.

إعلان

يعتقد البعض أن الإدمان مرتبط بالمواد المخدرة او الكحوليات فقط، لكن الأمر يقف عند هذا الحد فكل ما يزيد التعلق به أكثر من حدة يتحول الأمر إلى إدمان صعب الافتراق بينك وبينه بشتى الطرق، فتصبح أن ذليل للشئ وليس مُذلل له حسب احتياجاتك وبالفعل المخدرات هي الأشهر والأقصى نفسيًا وجسديًا في التخلص منها مثل السجائر والكحول باختلاف التأثير لكن هل تعرف أنك من الممكن أن تكون مدمن أشياء أخرى لا تخطر على بالك.

مدمني التسوق

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

إعلان

أصبح التسوق أكثر سهولة في عالمنا الحالي مع الاتجاه إلى زيادة عدد التطبيقات والتكنولوجيا الجديدة التي تسهل ذلك، فيُعتبر الأشخاص الذين يقومون بالتسوق أكثر من اللازم بمثابة  “محبي التسوق”، حيث يميلون إلى الاستمتاع المبالغ فيه بالتسوق وإهدار المال عن طريق شراء المنتجات فقط حتى لو لم تكن في حاجة ماسة إليه. ويصفهم الباحثين بمحبي التسوق القهري، أو المنفقين الكبار حيث يرتبط التسوق بالعواطف، فيشعر البعض أن المنتج الذي تم شراؤه لم يصل إلى المستوى المرضي وأنهم يميلون إلى شراء منتجات جديدة بشكل متكرر.

مدمني العمل

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

أن تتواجد في العمل أكثر من اللازم وتعطيه غالبية وقتك وحياتك هو أن تدمر صحتك بشكل واضح، فالبعض ينجح في إيقاف نفسه عند الحد المعقول والبعض الأخر يلقب بمدمني العمل الذين يعيشون حياتهم في العمل و يلغوا كل ما خارجهم ويصبح هو كل اهتمامتهم ومهما قدموا له يشعرون أن هناك ما ينقصه وعادة ما يرتبط ذلك النوع بالأهداف الشخصية والرسمية للفرد سواء كانت أهداف طويلة أو قصيرة المدى.

إعلان

مدمني الطعام

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

من الواضح أن الطعام أحد المصادر الأساسية لبقاء الإنسان على وجه الأرض، لكن يبقى الإفراط منه وفي أنواع معينة أحد أشكال الإدمان الفعلي، وقد أثبت الباحثون أن السكر هو أكثر ضررًا  8 مرات من الإدمان على الكوكايين.

كما يساهم الإنترنت اليوم بشكل رئيسي في سرعة توصيل الطعام حتى باب المنزل ما جعل السكر والملح والدهون الثقيلة منغمسة أكثر في حياتنا بشكل مبالغ به، وذلك يجعل الدماغ يفرز الدوبامين الزائد الذي يمكن أن يسبب التأثير المماثل للإدمان مثل الكوكايين. حتى أن بعضهم يغير سلوكهم إذا توقف عن تناول الطعام، وهو ما قد يؤدي إلى العنف.

مدمني السلبية

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

يبدو غريبا أن تدرج السلبية كإدمان في القائمة. ومع ذلك ، تلعب السلبية دورًا رئيسيًا إذا استمر الفرد في النظر لكل شئ بنظرة تشاؤمية تتجاوز حدود معينة. ويمكن أن تأتي نقطة حيث يبدأ الفرد في الشك في أي شيء وكل شيء تقريبًا.

حيث يفكر الفرد في سلبية السيناريوهات السابقة بدلا من اللحظات السعيدة للحياة. لقد أثبت العلماء أن سلبية الإدمان مثل المخدرات. تسببت العديد من الحالات في الوفيات .

مدمني التكنولوجيا

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

تتمتع التكنولوجيا بالكثير من الإمكانيات القادرة على الإطاحة بقدرات الشخص الذهنية. التكنولوجيا هامة في حياتنا وهذا لا خلاف عليه، لكن أن تصل في بعض الحالات أن يبيع فرد أعضاء جسدهم مثل الكلي لكي يشتروا هواتف أيفون أو أجهزة لوحية هنا يكون الفرد تخطى مرحلة الاستخدام العادي لأخطر حالات الإدمان، وعادة ما تجدهم يقضون ساعات طويلة بمفردهم أمام الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وعادة   ما يعانون من اضطرابات نفسية ومشاكل في النوم.

مدمني البطاطس  

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

هناك عدد قليل جدًا من المواد الغذائية المسببة للإدمان في العالم، على رأسهم البطاطس التي يقع العديد منها ضحية لإدمانها بشكل مبالغ به،  تعتبر البطاطس هي الغذاء الأكثر إغراءًا في نهاية المطاف إلا أن اتحاد الأطباء النفسيين الأمريكيين يصنفها بأنها مسببة لإضطراب “الشراهة عند تناول الطعام”، حيث يأكل الشخص أكثر من الآخرين في فترة زمنية معينة. فيمكن للبطاطس أن تتسبب عقليًا في الوقوع في حبها ، مما يؤدي في النهاية إلى إدمانها.

 الحب

ليست المخدرات فقط.. اكتشف أخطر حالات الإدمان حول العالم

الحب هو بالتأكيد واحد من أعظم حالات الإدمان، لأنه علاقة فكرية. الحب يمكن  أن يكون افتراضيا، اعتمادا على مصلحة الفرد الشخصية. فهرمون الأوكسيتوسين هو “هرمون احتضان”،  تفرزه الغدة النخامية التي تسبب الحب عند البشر.

في أيامنا هذه، هناك العديد من جرائم القتل والانتهاكات وحالات الانتحار التي تحدث في جميع أنحاء العالم والتي يكتشف أن السبب وراءها هو إدمان الحب والوصول لمرحلة عدم تقبل غياب من نحب ما ينتج عنه اضطراب عاطفي، ورفض الواقع، والمظاهر المادية.