في

مرض «جنسي» خطير يعود من جديد وهذه هي طرق علاجه

DW عربية

لو كنت تعتقد أن مرض الزهري الذي ينتقل جنسياً قد أنتهى فأنت مخطئ!! لأن إحصائيات الإصابة بالمرض تدل على تضاعف عدد المصابين به في ألمانيا في السنوات العشر الأخيرة بعدما كان شبه أختفى نهائياً في ثمانينات القرن الماضي.

أعراض المرض

عادة ما تظهر تقرحات عند الإصابة به، وتكون في بعض الأحيان صغيرة بحجم البثرة، وأحيانا تصل أحجامها إلى سنتيمتر واحد. وتظهر التقرحات هذه عند الرجال فوق القضيب، وعند النساء في منطقة المهبل. ويمكن أن تظهر أيضا في منطقة الشرج، و بعد فترة زمنية غير محددة يحدث  طفح جلدي بسبب انتشار المرض في جميع انحاء الجسم عن طريق الدم.

مراحل تطور المرض

في المرحلة الثالثة من الزهري تتأثر العضلات والعظام بالمرض, وأسوأ مراحل المرض تتطور عندما تتشكل ما يطلق عليها تسمية عقدة الزهري على الشريان الأبهر (الشريان الأورطي) وهو أكبر شريان في الجسم ويغذي كافة أنحاء الجسم بالدم. وإذا ما تسبب ذلك في تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأبهر في المراحل المتأخرة من المرض، عند ذلك يصبح المرض مميتا.

إعلان

طرق العلاج

طرق العلاج غالباً ما تتأثر بنظرة المجتمع للمرض  إذ أن مرض الزهري يعد مثل أغلب الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي وبالتالي فإن الإعلان عنه قد يسبب دلالات أخلاقية أو إشارات بغيضة للمريض.

وكان المرض يعالج سابقا بمادة السلفرسان، وهو مركب يحتوي على الزرنيخ ظهر عام 1910. وبدئا من عام 1943 أصبح البنسلين الدواء الناجع لعلاجه, ولكن إذا استطاع المرض أن يبني مقاومة ضد البنسلين فسنواجه مشكلة لا يمكن حلها إلا بجهد كبير. لذا فقد حان الوقت الآن لتطوير واختبار مضادات حيوية جديدة احتياطية” ضد المرض كما ذكر الدكتور “بروكماير” أحد الأطباء المتخصصين في هذا المرض.

ما هو تقييمك؟

85 نقطة
Upvote Downvote

«قائمة سوداء»هذا ما لايفعله الألمان في أوقات فراغهم

كل ما تحتاجين معرفته عن فيتامين ب12 وأعراض نقصه لديكِ