سينما قدرها رمضان

5 رسائل نجح كلبش في توصيلها للجمهور

ملخص الثلث الأول من كلبش2.. النجاة من محاولتي قتل وعصابة كاملة تقاتل الانصاري
كلبش 2

إسراء الطيب

نجح مسلسل كلبش بطولة أمير كرارة على مدار عامين متواصلين من خلال السباق الرمضاني في الحصول على نسب مشاهدات مرتفعة  وصل متوسط الحلقة الواحدة فيها من 3 إلى 8 مليون مشاهدة عبر قنوات اليوتيوب سواء كانت على الشركة المنتجة أو على قناة الحياة التي احتفظت بحق العرض حصريًا  على مستوى مصر وتشاركها قناة mbc4 السعودية.

إعلان

فعرض رمضان الماضي جزئه الأول الذي تناول تعرض ضابط شرطة لقضية ملفقة بإحكام تتهمه بتعذيب مسجون إلى حد القتل عن عمد، وظل على مدار شهر كامل يحاول جمع الخيوط التي تقود لبراءته ولإثبات أن عناصر الشرطة أيضًا تلفق لهم التهم وأنهم ليسوا جميعًا عناصر فاسدة تحتاج للقتل أو السجن.

أما في الجزء الثاني يعرض جانب أخر من حياة ضباط الشرطة في مصر والمتاعب الذي يواجهونها لمجرد كونهم عاملين بذلك القطاع في الدولة دون عن غيره حتى يصل الأمر لقتل ذويهم وتيتيم أطفالهم بل إبادة عائلات كاملة منهم من أجل قضية واحدة قائمون عليها.

ولم يكن ذلك الجانب فقط الذي سعى المسلسل إلى إيصاله للجمهور سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لكن هناك رسائل أخرى سعى المخرج بيتر ميمي والمؤلف باهر دويدار إلى نقلها من الورق للمسلسل.

إعلان

 

الإرهاب وإسرائيل وداعش أعداء جمعهم كره مصر في دائرة واحدة 

جسد المسلسل جانب من اجتماع أعداء الوطن حول نظرة واحدة ومؤامرة اشتركوا بها سواء من خلال أمثال جماعة عاكف الذين يوافقون على كل شر مقابل المال سواء تجارة الأعضاء أو تسهيل دخول العمليات الإرهابية وداعش وصولا لتعامله مع الجواسيس وغيرهم ومحاربة الدولة لكل تلك الأطراف التي تتمنى شئ واحد وهو رؤية مصر ممزقة دون حماية لتعلو سلطاتها على مصر.

إعلان

 

تركيا الممول الرئيسي للحركات الإرهابية المعادية لمصر وليبيا

في أكثر من حلقة وجه المخرج بيتر ميمي الضوء على أن الممول الرئيسي للجماعات الإرهابية في مصر ينبع من تركيا وأنها هي الممول الرئيسي لمختلف تلك الجماعات مع اختلاف أشكالها وشكلها الخارجي فقط لكن في النهاية جميعها تسعى لاستقطاب الشباب باسم الله والرسول لتنفيذ مصالحهم الشخصية التي كشفوها أكثر من مرة في حلقات متفرقة سواء قتل أو خطف حتى النساء والأطفال والإفساد في الأرض.

 

 

من ينشق عن قوى الإرهاب وأعداء الدولة مرحب به من جديد

كما ألقى المسلسل الضوء على مسير جانب ممن يعودوا للحق من جديد ويتركوا الجماعات الإرهابية والعناصر التي تريد الفساد في مصر والعالم، وأن هناك دائمًا مكان لهم وسط حماية وأمن مصر، وذلك من خلال قصة الشاب اسماعيل معيد كلية العلوم الذي ترك كليته واختار السفر لليبيا للجهاد  حسب ما اقنعوه في بادئ الأمر.

 

محاولة تحسين صورة الشرطة في وجه أعداء الدولة

أكثر ما كانت تسعى له الحلقات على مدار الجزئين هو تحسين صورة الشرطة التي تعرضت للكثير من الجدل بعد ثورة يناير فبات الأمر يختلط على الناس ويعتقدوا أن كل من يعمل بالشرطة فاسد أو مرتشي أو بلطجي على المدنيين لكن الأمر عكس ذلك وفقًا لما حاول المسلسل عرضه، فيشير إلى أنهم أشخاص يسهرون على حماية المجتمع ككل من أصغره لأكبره وأن القانون لا يوجد من يعلو فوقه، حتى أنهم يتركوا عائلاتهم وراحتهم في بيوتهم من أجل حل القضايا التي تهدد أمن وسلامة البلد.

 

 

الفساد لا يعرف جاهل من متعلم أو غناء وفقر

كما تناول المسلسل من خلال لفيف المساجين الذي سعى وراءهم سليم الأنصاري من بداية الجزء الثاني إلى عرض تنوع أوجه الفساد التي تتمنى الشر لمصر سواء من خلال الوزير الفاسد أو المتعاون مع الجمعيات الإرهابية أو الجاسوس وغيرهم من العناصر، كما يعرض جانب أخر من خلال سيطرة القوى الخارجية على المتعلمين والخريجين حتى من كبار الكليات  وكل ذلك باسم كتاب الله وسنة رسوله دون يفقهوا ما يحويه وما يريده الله في الحقيقة من عمار لا فساد في الأرض.